واعتبر الجميل أن الامن هو الباب لتحريك الاقتصاد وتطوير المجتمع، وغيابه يجعلنا نفقد الرؤية الى المستقبل. والعنصر الاساسي لإنقاذ لبنان هو تجريده من كل سلاح غير شرعي. وأشار الى أن “الاقتصاد لا يبنى الا اذا توافرت المقومات الاساسية التالية: اولا وقف الفساد في الدولة، وما نوفره يتم صرفه على البنية التحتية لكي نتمكن من التطور على مختلف المستويات، وثانيا إعطاء كل انسان القدرة على الاستثمار في لبنان”.
وأكد أن لبنان يمكنه استعادة عافيته، وهو في حاجة فقط الى أشخاص يؤمنون به ويعتبرون أن مصلحته فوق كل اعتبار. كما أشار في العشاء السنوي لإذاعة “صوت لبنان” 100.3 – 100.5″، الى أن التوتر في المنطقة هو فرصة لبناء البلد على أسس جديدة وطبيعية مبنية على مصالحة حقيقية بين اللبنانيين، وان نتطلع الى المستقبل انطلاقا من نظام سياسي جديد.
ولفت الجميل الى أن أمام لبنان حلا من اثنين: إما القيام بخطوة انقاذية قبل تأزم الامور وإما بعدها، ان نطور البلد قبل المشكل او بعده. وتخوف من استمرار منطق الغاء الآخر في لبنان، داعيا الى التفتيش عن حلول تنقذ لبنان من الازمة التي يتخبط فيها.
