
هناك من يحاول أن يصوِر المشكلة في لبنان مشكلة سنية – شيعية، بينما هي في الحقيقة بين مشروعين، وقد فشل مشروع ضرب المقاومة، وفشلت المراهنات على المتغيرات في سوريا، ما جعل البعض يستخدم التحريض المذهبي ليشد العصب في مواجهة المقاومة.
ووجه رسالة لقوى “14 آذار” ولرئيس الحكومة المكلف قائلاً: “أيهما أفضل؟ حكومة أوزان سياسية تنسجم مع الأوزان النيابية أم التعطيل الموجود الآن في البلد”. وأضاف: “نحن نعتبر أن شروط 14 آذار التي أملوها على الرئيس المكلف هي التي أعاقت وتعيق تشكيل الحكومة، بينما سهلنا إلى آخر درجة عندما طلبنا أن يكون التمثيل منسجما مع قدرة القوى السياسية لتشعر جميعا أنها مشاركة في بناء هذا البلد”. وختم: “ندعو إلى أخذ العبر من التطورات، وأن نخطو خطوات فيها تعاون حكومي ونيابي وسياسي لإنقاذ البلد ومؤسساته.
