#adsense

زهرا: نداء بكركي قد يكون بداية تأسيس لبناء الدولة ولقاءات عون مناورات لتحسين الشروط

حجم الخط

رأى النائب انطوان زهرا عضو كتلة القوات اللبنانية  ان اي مقاربة اليوم لاتفاق الطائف، في ظل موازين القوى الموجودة ومشروع السلاح للهيمنة، هي عملية انتحارية للسيادة الوطنية وللتوافق اللبناني ، مع التأكيد ان لا مقدس الا المصلحة العليا للناس، ولكن المغامرة بأي مس بتوافق وطني كبير كأتفاق الطائف الذي كرس الميثاق الوطني هو خروج على هذا الميثاق وسير وراء حزب الله في ضرب المؤسسات والتركيبة اللبنانية لمصلحة مشروعه الاقليمي .

وفي مداخلة عبر اذاعة لبنان الحر  فال زهرا انه يرى في بيان المطارنة الموارنة امس ما يمكن مقارنته( بأهميته وعمقه ووضوحه) بالنداء الاول  الذي اسس للاستقلال الثاني،  بهذا الوضوح وهذه الشفافية وبهذا التوجه المباشر الذي يسمي الاشياء بأسمائها ويقول ان السلاح يستجر السلاح ويعلن موقف حاسم في موضوع التورط او التدخل في الشؤون الداخلية السورية بما يتلاقى مع السياسة المعلنة للحكومة اللبنانية ويتلاقى مع اعلان بعبدا للسير قدما في اتجاه سياسة لبنانية واضحة .

ولفت الى ان البيان تحدث ايضا عن حل كل التنظيمات العسكرية بما جعله يعود الى التأكيد على اتفاق الطائف ومندرجاته ، خصوصا الخطوة الاولى في اعادة بسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية، والتي قالت دون استثناء، ودون الفذلكات والاجتهادات التي اعتمدت لتبرير سلاح حزب الله لاحقا ، وهو لم يستثن اي فصيل لبناني او غير لبناني من ضرورة الحل وتسليم السلاح الى الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية .

واذ لفت  الى ان القوة القاهرة المتمثلة بالوضع الامني املت التمديد وليس العجز عن انتاج قانون انتخابي، اوضح زهرا انه “بشأن مرجعية الدولة مع حل التنظيمات المسلحة فبيان بكركي يوازي بالاهمية نداء بكركي الاول ويمكن ان يكون بداية مرحلة تأسيسية لبناء الدولية الفعلية في لبنان”.

وعن لقاءات النائب ميشال عون الاخيرة، ذكر زهرا ان عون وقف بشكل متعمد لامد طويل مع النائب حسن فضل الله والسفير السوري لفترات طويلة في بعبدا بالأمس، متوقعا: “ان ما يقوم به من لقاءات مختلفة مناورات لتحسين الشروط على مشارف انتخابات الرئاسة ووصول احد المقربين منه الى قيادة الجيش حيث يرى ان حسابات حزب الله الاستراتيجية تتجاوز الوعود “غير الاساسية” المعطاة لعون”.، فعون منذ ان وقع ورقة التفاهم مع حزب الله لم يترك لنفسه حرية الخروج ساعة يشاء وانفتاحه يأتي في اطار المناورة على حلفائه لاقناعهم بأن لديه خيارات اخرى تمنعهم من عدم تلبية الوعود التي قطعت له .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل