#adsense

أحمد الحريري: حتى لو بقينا لوحدنا لن ندفع البلد الى حرب اهلية

حجم الخط

اعتبر أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري أن لبنان يمر في مرحلة انتقالية، تحتاج  إلى إدراك ووعي، ورأى أن هناك مشروعين واضحين، الأول يريد أخذ البلد إلى حرب اهلية. وقد أعلن عن ذلك صراحة بلسان رأس المشروع السيد علي خامنئي الذي صرح أن سقوط بشار الأسد يعني الذهاب إلى حروب اهلية في العراق وسوريا ولبنان، ومن ردد نفس اللزمة كل من نوري المالكي وبشار الاسد وحسن نصر الله.

أما المشروع الثاني فيمثله من يريد الحفاظ على البلد، ويقوم بالعض على الجراح كي تمر هذه الغيوم السوداء،  قائلاً: “لا يمكن أن نساهم في دفع البلد إلى حرب أهلية، القرار واضح، حتى ولو بقينا لوحدنا لن ندفع البلد الى حرب اهلية، ولن ننجر إلى لعبة التسلح”.

كما لفت في حفل تكريمي إلى ضرورة أخد العبر مما حصل في مصر حيث أن الرئيس المنتخب لم يستطع الاستمرار اكثر من سنة، وتساءل :”كيف يمكن في ظل الربيع العربي، أن يُسقط الشعب في مصر رئيساً منتخباً،  وفي المقابل أن يبقى في سوريا رئيساً يقتل شعبه؟”، معتبراً أن “حزب الله” بعد دخوله الى القصير تجرّد فعلياً، وانتهى من الضمير العربي، ولم يعد يعتبر مقاومة.

وتطرق الحريري إلى أحداث صيدا الأليمة، مكرراً دعمهم للجيش، ومؤكداً على ضرورة أن تبادر قيادة الجيش سريعاً إلى إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات التي أجرتها بشأن أحداث صيدا.

وتوقف عند حادثة إطلاق النار على الجيش في قصقص من قبل ملثمين تم توقيفهم، كما تم إلقاء القبض على من اعطاهم السلاح وهو تابع لـ”حزب الله”، وهذا دليل واضح على أن المناطق التي تدين بالولاء السياسي لـ”تيار المستقبل” مخترقة.

وأوضح أن الرئيس سعد الحريري انطلق في موقفه الداعي إلى التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي من “تخوفه من حصول الفراغ في قيادة الجيش، لأن هذا ما يريده “حزب الله”، الذي يواصل مسار إفراغ المؤسسات، من قيادة الجيش وصولاً إلى رئاسة الجمهورية أيضاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل