اكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي انه من “المبكر الحكم على المرحلة الجديدة في مصر ولكن نتوقف عند الارادة الشعبية التي حصلت”، رافضاً توصيف “سقوط الاسلام السياسي” بل يمكن القول بانه فشل تجربة في بلد محدد ليس بالضرورة ستنسحب على دول اخرى. وأضاف: “ان تصريح احمد الاسير عبر الانترنت انما هو كلام مجرم وهارب من وجه العدالة ولا يمكن التعاطي مع كلامه من وجهة نظر سياسية كي لا تعتبر ترويج لما يدعو اليه”، محذراً من محاولة البعض لتضييع تضييع جهود الجيش اللبناني.
الموسوي، في مقابلة عبر الـ”LBCI”، شدد على ان “الجيش من خلال قضائه على الفتنة جنّب لبنان حرباً اهلية”، كاشفاً عن وجود “جهات داخلية وخارجية قدمت الرعاية والدعم المادي والمعنوي للاسير”. وأضاف: “ان عمر الشقق في صيدا يعود الى قبل الاسير بسنوات”، مؤكداً ان “كل الاستفزازات التي قام بها الاسير لم تنفع لاستدراجنا”.
ورأى الموسوي ان “الاسير لم يطلق النيران فقط على الجيش بل على كل المحيط”، مؤكداً “اننا تعاملنا مع اطلاق النيران في حدود الدفاع عن النفس لا اكثر”. وأضاف: “نشدد على ان الجيش هو من قام بعمليات تستحق الاحترام دفاعاً عن لبنان وحماية له من الفتنة”، لافتاً الى ان “الست بهية الحريري سمعت الجواب حول اطلاق النيران على بيتها من الجيش”، ورافضاً الرد على لغة الافتراء التي تتضمن قدحاً وذماً.
وأعلن الموسوي ان “الحملة على الجيش تهدف الى اضعافه”، منبهاً من ان “هناك من يرغب باشعال الحرب الاهلية”. وكشف عن انه “من بين هذه القوى بعض قوى فريق “14 اذار” اضافة الى قوى خارجية”.
وشدد الموسوي على “تمسك “حزب الله” بالحوار والتوافق على قاعدة الشراكة الحقيقية خصوصا ان لبنان تحت خطر شديد”، كاشفاً ان “التطورات الاقليمية تضع لبنان في موقع قد يجره الى الفتنة وسنعمل من اجل منعها”. ونفى اي علاقة لـ”حزب الله” مع ليبيا، معتبرا انه “عند وجود الاحتلال تكون المقاومة مشروعة”.
واشار الموسوي الى ان “الدفاع عن مقام السيدة زينب كان واجباً”، معتبرا انه “سيأتي الوقت الذي سيشكر فيه الشعب اللبناني حزب الله لانه حمى البلاد من الفتنة”.
ونبّه ان “سقوط الدولة في سوريا ليس تهديداً للمقاومة وحسب يل تهديد لوجود لبنان”، معتبرا انه “لا بديل عن سقوط النظام في سوريا الا الفوضى”.
واكد الموسوي “أننا لن نتراجع عن اي دور في مواجهة وحماية لبنان”، مشيرا الى ان “ما نقوم به هو لحماية اللبنانيين جميعاً”.
وشدد على ان “سلاح حزب الله هو سلاح شرعي”، معتبرا ان كلام السفير السعودي علي عواض العسيري هو فشل ديبلوماسي وخارج الاعراف الديبلوماسي”.
واشار الى ان “العماد ميشال عون يأخذ قراراته من تلقتاء نفسه ولا يأتمر بتعليمات من احد”، لافتا الى ان “العلاقات مع عون تقوم على الاتفاق الاستراتيجي بيننا وهناك قضايا نتفق عليها وقد لا نتفق عليها”.
ولفت الموسوي الى ان “عون رجل حر وهو في موقع تقدير واحترام”، مشيرا الى “أننا على صلة مع كل السفراء الاوروبيين في لبنان في ما عدا من لا نريد توطيد علاقتنا معهم”.
واكد “اننا نتحاور لمنع الوصول الى مشاكل ولنبقى على الوفاق”، مضيفا “لا اعتقد انه باستطاعة المسيحيين الاتفاق على موضوع تعيين قائد للجيش.”
ولفت الى ان “موضوع الحكومة لا يرتبط بالثلث المعطل بل حسب ما نص عليه الطائف”، معتبرا ان “حالات التسلح وغيرها يراد منها دفع البلد نحو الحرب الاهلية”.
