
زهرا، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، اضاف : كنا نقول إن الديمقراطية ليست الوصفة الأولى وهذا ما حصل اليوم في مصر، فكل هذه الحجج التي كانت لتسويق أنفسهم كحماة للحريات، بوجه التطرف الإسلامي أصبحت ساقطة، وكذلك “المشروع الإيراني الحزب اللاهي” أصبح هو الآخر آيلاً للسقوط أيضاً، ولهذا يريدون أن يجربوا توظيف انتصاراتهم الموقتة التي قاموا بها في الساحة السورية بما يسمى بالنسبة لهم المشرق الجديد أو الشرق الأوسط الجديد، بحسب تعبيره.
وعن إمكانية حدوث خرق ما في موضوع تشكيل الحكومة، استبعد زهرا هذا الأمر ما دام الرئيس المكلف تمام سلام ينتظر الدعم من فريق لا يريد للدولة أن تقوم، وأشار إلى انه إذا بقي مصراً على الانتظار فلن يصل إلى نتيجة، معتبراً انه عليه القيام بمقاربة من خارج الشروط التعجيزية التي يضعها الفريق الآخر أمامه بالإعلان عن تشكيل الحكومة بالطريقة التي يرى نفسه مقتنعاً بها .
