#adsense

الإخوان حشدوا و”المرشد” يظهر ويرفض الخروج من الميادين واندلاع اشتباكات عنيفة

حجم الخط

وقعت اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي ومعارضيه، مساء الجمعة، في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير.

كما اندلعت اشتباكات في الاسنكدرية و8 محافظات مصرية اخرى حسب ما افادت وسائل الاعلام ادت لوقوع عدد غير محدد حتى الآن من الاصابات في المواجهات بين الجيش ومؤيدي مرسي. 

يأتي ذلك بعدما وجه مرشد الاخوان محمد بديع رسائل باتجاهات متعددة في كلمة وجهها امام حشد كبير من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية في القاهرة في يوم شهد نزول تظاهرات حاشدة لـ”الاخوان” في انحاء متعددة من مصر.

واعلن بديع، الذي اثيرت انباء عن اعتقاله في وقت سابق وكان ظهوره مفاجئاً، إن جماعته وأنصارها سيبقون بالملايين في ميادين مصر إلى حين عودة “الرئيس الشرعي محمد مرسي” إلى الحكم.

ورأى بديع ان حشد اليوم يعبّر عن مصر بكل طوائفها واتجاهاتها ويقول “يا دنيا اسمعي هذا الصوت الهادر من مصر الى كل احرار العالم”. واضاف: “الله اكبر” عل كل خائن ومفرّط في حق دينه وحق مصر ومن باع دماء الشهداء وكل ظالم.

وقال: “لم يلقَ القبض علي وهذا كذب وتزوير ونحن “ثوار احرار سنكمل المشوار”.

وتوجه لجيش مصر قائلا: “يا جيش مصر عد الى مصر وشعبها ونحن نحميك في ظهرك وانت تحمينا من الاعداء.” مرشد الاخوان ناشد الجيش “عدم اطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين” وقال ان “بعد ان يعود رئيسنا المنتخب “نتفاهم على كل شيء”.

 وشدد على انه “لن تعرف مصر حكما عسكريا بعد الآن”. وشدد على ان “الانقلاب” باطل والرئيس شرعي ومجلس الشورى شرعي.

كما توجه مرشد الاخوان لشيخ الأزهر: قائلا: “انت رمز لكن لا يمكنك “احتكار خطاب الشعب المصري”.  كما توجه لبابا الاقباط تواضروس: قائلا: “لا تتحدث باسم اقباط مصر فأنت رمز ديني والمسيحيون شركاؤنا في الوطن بعضهم اختار مرسي لكن عندما اعلنت النتيجة اصبح مرسي رئيسا لكل المصريين”.·          وشدد على “اننا لن نسمح ان يمتد كل ما يجري يوماً واحداً بعد ذلك ودماء الشهداء “تلعن كل من يفرّط بهذه الثورة”. وختم: “هيّا الى جميع ميادين مصر نطالب بعودة رئيسنا محمد مرسي ونحن “ثوار احرار سنكمل المشوار”.·

وخلال القاء بديع كلمتع حلقت مروحية تابعة للجيش فوق منصة رابعة العدوية أثناء كلمة مرشد الإخوان.

قتلى ومواجهات واشتباكات

ميدانيا، وسط أجواء من الشحن والتحريض والغضب، أعقبتها دعوات للتظاهر والاحتجاج أطلقها أعضاء في تيارات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، تزايدت حدة التوتر في القاهرة وعدد من المدن المصرية، وتطورت إلى حد اللجوء لاستخدام السلاح.

فقد أصيب عدد من المتظاهرين إثر تبادل لإطلاق النار في العاصمة المصرية قرب دار الحرس الجمهوري، بعدما تعرض أفراد منه لهجوم مسلح، فرد الجنود المتمركزون هناك على مصدر النيران ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.

ونفى الجيش المصري إطلاق ذخيرة حية على المتظاهرين، وقال إنه استخدم فقط قنابل الغاز المسيل للدموع.

وقتل 3 جنود (شرطيان ومجند بالجيش) في شبه جزيرة سيناء، في هجمات لمسلحين إسلاميين، بينما أصيب عدد آخر في هجمات على سلسلة من الأهداف العسكرية والأمنية.

وكان عشرات الآلاف من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين قد احتشدوا الجمعة، استجابة لدعوة الجماعة للتظاهر تحت شعار “جمعة الرفض”،حيث طالبوا طالب بعودة “الرئيس المنتخب الشرعي لقيادة البلاد” و”إلغاء جميع القرارات والإجراءات الانقلابية التي اتخذها المجلس العسكري”.

كذلك طالب المتظاهرون، الذين بدا عدد من قادة الإخوان يتصدرون منصتهم مثل محمد البلتاجي وآخرون، باستمرار العمل بالدستور والدعوة للحوار لإجراء التعديلات المطلوبة عليه، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين واعتقال القيادات، إضافة إلى تعيين نائب عام جديد من خلال ترشيحات المجلس الأعلى للقضاء، وإجراء انتخابات نيابية في غضون شهرين.

وفي الإسكندرية وقعت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في منطقة سيدي جابر.

وفي قنا، أحبطت الأجهزة الأمنية محاولة اقتحام كنيسة الأقباط الأرثوذكس بوسط المدينة بعد محاولة مئات من أنصار مرسي أثناء مرورهم في مسيرة ضخمة طافت شوارع المدينة لتأيد شرعية الرئيس السابق اقتحام الكنيسة بعد رشقها بالحجارة ما دفع قوات الأمن لإطلاق القنابل المسيلة للدموع.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة شخص بطلق ناري من مجهول في القدم وإصابة 6 أشخاص أخرين باختناقات من أثر إطلاق الشرطة قنابل الغاز في محاولة منها لتفريق المحتجين.

 “الانقاذ” تدعو للتظاهر ايضاً

وبدورها، دعت جبهة الإنقاذ الوطني إلى تظاهرات عاجلة “للدفاع عن ثورة 30 يونيو”، في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر الماضي وانتهت بتدخل الجيش لإطاحة الرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت الجبهة في بيان إنها “تدعو المصريين جميعا إلى النزول للميادين للدفاع عن ثورة 30 يونيو التي قامت من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير” التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأضاف البيان: “إننا الآن مطالبون بحماية مكتسبات الموجة الثانية لثورة 25 يناير، وتأكيد إرادتنا في استعادة الاستقرار لبناء الوطن وتنميته”، مؤكدا أن “بقاءنا في الميادين إلى حين استكمال إجراءات المرحلة الانتقالية سيؤكد للعالم بأجمعه أن المصريين فخورون بثورتهم، ومتمسكين بنجاحها”.

“الرئيس الموقت” يحل الشورى ورئيس استخبارات جديد

سياسياً، أصدر الرئيس المصري عدلي منصور الجمعة إعلانا دستوريا بحل مجلس الشورى، وقرارات جمهورية بتعيين 3 مستشارين له، من بينهم رئيس جهاز المخابرات العامة محمد رأفت شحاتة.

وقرر منصور تعيين شحاتة مستشارا أمنيا له، وتعيين محمد أحمد فريد بديلا له على رأس جهاز المخابرات العامة.

وعيّن منصور علي عوض محمد صالح مستشارا دستوريا لرئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى حجازي مستشارا سياسيا.

وفي السياق ذاته، أصدر منصور إعلانا بحل مجلس الشورى، الذي كان يتولى السلطة التشريعية في مصر أثناء فترة حكم الرئيس السابق محمد مرسي، على خلفية حل مجلس الشعب بحكم قضائي.

ومن المنتظر أن يتم تشكيل لجنة لتعديل الدستور المعطل، ثم تشكيل حكومة مؤقتة، وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية المبكرة، تليها الانتخابات البرلمانية.

وكان منصور أدى الخميس اليمين الدستورية رئيسا للبلاد، عقب إطاحة الجيش مرسي على خلفية احتجاجات شعبية عارمة ضده وجماعة الإخوان المسلمين التي يتحدر منها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل