Site icon Lebanese Forces Official Website

“الحياة”: هذا هو مستقبل العلاقة العونية بـ”حزب الله”

علمت صحيفة “الحياة” من مصادر مواكبة للاختلاف القائم بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون وحزب الله أنه مهما تصاعد لن يؤدي الى إعلان الطلاق السياسي بينهما وصولاً الى القطيعة، وأن ما يحصل الآن قابل للعلاج تحت سقف أنه ممنوع عليهما الخلاف الذي تنتج منه إعادة خلط الأوراق السياسية تمهيداً للبحث عن تحالفات بديلة.

وأكدت المصادر نفسها أن “حزب الله”، وإن كان لا يبدي ارتياحه الى انتقادات عون ومآخذه على الحزب وشكواه من ممارساته السياسية وتعاطيه في الملفين الحكومي والبرلماني، فإنه في المقابل يرفض التعبير عن انزعاجه إفساحاً في المجال أمام دخول الوسطاء على النقاط التي أدت الى الاختلاف للبحث عن مخارج لها من شأنها أن تجدد شباب تحالفهما الاستراتيجي.

وكشفت المصادر عينها أن مصدر ارتياح الحزب الى مستقبل تحالفه يعود الى إحاطته بالمداولات التي جرت بين الأخير ومسؤول أمني رسمي رفيع التقاه للوقوف على الأسباب التي استدعت إظهاره الاختلاف بشأن عدد من القضايا السياسية التي لا تمت الى مشاركة “حزب الله” في القتال الى جانب النظام في سوريا الى العلن.

ورأت أن حصيلة هذه المداولات بين عون والمسؤول الأمني وآخرين من قيادات وسطية في قوى 8 آذار انتهت الى خلاصة ثابتة بأن الاختلاف لن يدفع “التيار الوطني الحر” الى إعادة النظر في تموضعه السياسي بحثاً عن حليف استراتيجي يكون بديلاً من “حزب الله”.

لكن المصادر ترى أن مبادرة عون الى تظهير اختلافه مع الحزب هدفها تحسين شروطه في التحالف حتى لا يبقى تحت رحمة “الثنائية الشيعية” التي وقفت مع التمديد للبرلمان خلافاً لموقفه ولعبت دوراً في عدم عقد المجلس الدستوري للنظر في عدم دستوريته بدلاً من أن تقوم بجهد لإقناع القاضيين الشيعيين الوزير السابق محمد بسام مرتضى وأحمد تقي الدين بضرورة حضورهما لتأمين النصاب المطلوب لعقد “الدستوري”.

Exit mobile version