
واشار صياح الى ان البطريرك الراعي يولي هذه القضية اهتماما خاصا، ويفكر دائما بالمآسي التي حصلت، ويدعو الى الحوار وحل الامور بالطريقة الافضل التي من شأنها تقريب وجهات النظر. وأكد ان صيدا كما انتصرت على المآسي سابقا ستتجاوز هذه المأساة وتلملم جراحها. كما قدم باسم البطريرك الراعي التعازي للذين قضوا في الاحداث المؤلمة.
واستهل للوفد زيارته الى دار المطرانية المارونية، ثم انتقل الى مبنى سراي صيدا الحكومي والى ثكنة الجيش اللبناني في صيدا للقاء قيادة المنطقة العسكرية. اما المحطة الثالثة لموفد البطريرك فكانت عند مفتي صيدا ومنطقتها الجعفري الشيخ محمد عسيران الذي رحب بالمطران صياح موفدا من البطريرك الراعي.
واعتبر عسيران ان هذه الزيارة لعرض الأوضاع الإجتماعية والسياسية والدينية، مشيرا الى انه ما حصل في المدينة هو خارج عن المألوف. وآمل ان يعيش لبنان مرحلة مستقبلية جديدة من السلام، شاكرا البطريرك الراعي على هذه الإلتفاتة الكريمة تجاه صيدا وابنائها.
