اكد مسؤول الملف المسيحي في “حزب الله” الحاج غالب ابو زينب لـصحيفة “السفير” انهم لم يروا في بيان المطارنة الموارنة الأخير او في مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ما يفسّر بأنه ضدهم، قائلا: “بمجرد الحديث عن سلاح غير شرعي خرجنا تلقائياً من لائحة المقصودين بهذا الكلام، كون سلاحنا هو سلاح مقاوم للدفاع عن لبنان، ويكتسب شرعيته ايضاً من البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة”.
