
قال مسؤول الملف المسيحي في “حزب الله” الحاج غالب ابو زينب لـ”السفير”: “لم نر في بيان المطارنة الموارنة الأخير، او في مواقف البطريرك، ما يفسّر بأنه ضدنا”، مضيفا: “بمجرد الحديث عن سلاح غير شرعي خرجنا تلقائيا من لائحة المقصودين بهذا الكلام، كون سلاحنا هو سلاح مقاوم للدفاع عن لبنان، ويكتسب شرعيته ايضا من البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة”.