
ولفت عراجي في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “حزب الله” ظن في مكان ما انه قد نجح في سحب اسم اللواء اشرف ريفي من ملف التمديد للقادة الامنيين، الا ان ما فاته هو ان قوى “14 آذار” لن ترضى في ظل غياب الحكومة، بالتمديد لأحد الا على قاعدة المساواة بين الجميع وعودة اللواء ريفي الى منصبه، خصوصا ان القوى المذكورة كانت قد تقدمت بمشروع قانون للتمديد للقادة الامنيين بمن فيهم اللواء ريفي قبل انتهاء ولاية الاخير واحالته الى التقاعد”.
وعن قراءته لبيان المطارنة الموارنة، أشار الى ان “بكركي وضعت من خلال البيان المذكور اصبعها على الجرح اللبناني، واشارت صراحة الى المسببات الكامنة وراء منع الدولة من القيام على اسس وقواعد دستورية ومؤسساتية”، معتبرا ان “المطارنة الموارنة لم يخرجوا عن صمتهم كونهم المتكلمين الدائمين عن السيادة اللبنانية، انما اعادوا برمجة مواقفهم على قاعدة نداء بكركي الشهير في حزيران من العام 2000″، مشيرا الى ان “اللبنانيين لمسوا ببيان المطارنة الاخيرة بصمات البطريرك صفير عليه الذي كان سباقا في اتخاذ المواقف المتصدية للسلاح خارج نطاق الشرعية اللبنانية ولسياسة المحاور الاقليمية وامتداداتها داخل لبنان”.
وعن كلام السفير السوري علي عبدالكريم علي الذي اعلن فيه من على منبر العماد عون في الرابية أن “انتصار الشعب المصري هو امتداد لانتصار سوريا”، لفت عراجي الى ان “السفير علي يحاول مرة جديدة استغباء عقول اللبنانيين”، معتبرا ان “المدرسة البعثية التي ينتمي اليها السفير لم تسمح له برؤية الفارق بين الجيشين المصري والسوري بحيث حمى الاول المصريين من فتنة تعد لهم ووقف الى جانبهم وسدد خطاهم تلبية لرغباتهم، بينما النظام السوري اغار على المواطنين السوريين بالطائرات الحربية وقصفهم بالمدافع الثقيلة والمدرعات وشردهم من بيوتهم وقراهم ونفذ بحقهم حملات اعتقال وتنكيل جماعي، ناهيك عن تعذيب المعتقلين منهم داخل اقبية مخابراته”، معتبرا انه “كان اجدى بالسفير علي الاتعاظ من حكمة الجيش المصري بدلا من تحويرها وفقا لما يري امعان جيش نظامه بقتل الشعب السوري على قاعدة “الاسد او لا أحد”.
