مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الحدث المصري متواصل وجديده سقوط مصابين اخوانيين برصاص الجيش في القاهرة وسط تنامي التحدي بين العازلين والمعزولين.
وفي سوريا، يحاول الجيش النظامي إقتحام حمص من أربع جهات في ظل قصف جوي وبري.
في لبنان، لقاءات لبنانية وفلسطينية للرئيس محمود عباس في مقر السفارة في بيروت.
وفي صيدا الناس تريد الدولة وهذا ما أكده اللقاء التشاوري بلسان النائبة بهية الحريري، في وقت زار المطران صياح المدينة موفدا من البطريرك الراعي. وفيما شدد المطران صياح على سلاح الجيش وحيدا قال الرئيس السنيورة إن السلاح غير الشرعي عزز ظاهرة الأسير والتطرف.
وفي الموضوع الحكومي أكد الوزير علي حسن خليل ضرورة خفض الشروط من هنا وهناك لضمان التأليف. وبينما عرض النائب وليد جنبلاط الوضع الراهن مع السفير العسيري، تحدثت أوساط سياسية عن جولة اتصالات جديدة على خط بيروت جدة مشيرة الى خطوات مرتقبة الأسبوع المقبل.
بالعودة الى الوضع في مصر، نشير الى تحرك لافت للقوات المسلحة في ظل تأييد تركي لقرار الإتحاد الإفريقي وقف الأنشطة المصرية في الإتحاد. وهناك تخوف دبلوماسي من إنزلاق مصر الى الحرب الداخلية إذا لم تخط خطوات ما بعد عزل مرسي بالنجاح وهي خطوات تتدرج من قيام حكومة كفاءات في اليومين المقبلين تمهد لإنتخابات برلمانية ثم رئاسية.
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
في مصر، الثورة الثانية مستمرة في المؤسسات وفي الشارع. أبرز عناوين الثورة مؤسساتيا: إصدار الرئيس الموقت اعلانا دستوريا بحل مجلس الشورى وتعيينه رئيسا جديدا للاستخبارات العامة. في الشارع: الاسلاميون نزلوا وتظاهروا في عدة ساحات دعما لشرعية الرئيس المعزول في ما سموه جمعة الرفض، ما ادى الى سقوط قتلى امام دار الحرس الجمهوري. كل هذا يجعل الوضع في القاهرة على فوهة بركان، ويطرح اسئلة كثيرة عن الوضع الامني وخصوصا بعدما قرر الاخوان المسلمون عدم الرضوخ لقرارات الجيش واختاروا التصعيد. فمرشد الاخوان اكد في كلمته الاولى بعد التطورات، ان الملايين ستبقى في الميادين حتى عودة الرئيس مرسي الى الحكم، معتبرا ان ما حصل انقلاب عسكري وهو باطل.
في لبنان التظاهرات الداعمة للاسير في صيدا وطرابلس تحولت تظاهرات ضد الاعلام ووسائله، ولا سيما في عاصمة الجنوب حيث تعرض فريق ال ام تي في لاعتداء، كذلك فرق عدد من المؤسسات الزميلة.
سياسيا: التفاصيل اليومية المتعلقة بتشكيل الحكومة وجلسة مجلس النواب تكرر نفسها الى ما لا نهاية. فبعد ثلاثة اشهر كاملة من المحاولات الهادفة الى تشكيل حكومة، تبدو الجهود الفعلية شبه معطلة، كما تبدو حركة الرئيس المكلف ادنى بكثير من المطلوب. والمعلومات تؤكد ان لا حراك فاعلا للرئيس سلام في عطلة نهاية الاسبوع، وان كل ما يمكن انتظاره هو اللقاء الذي سيجمع رئيس الجمهورية بالرئيس المكلف في مطلع الاسبوع المقبل. مجلسيا: سيناريوهات الحل تبحث الواحدة تلو الاخرى. وآخر السيناريوهات المطروحة فتح دورة استثنائية يوقع مرسومها الرئيسان سليمان وميقاتي وتخصص لرفع سن التقاعد للضباط. وهذه الدورة تفتح قبل الجلسة التي دعا اليها الرئيس بري في السادس عشر من الجاري بحيث تبت ايضا في ملف التشريع، ما يمهد الطريق امام انعقاد الجلسة المؤجلة.
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
فتحت مصر صفحة جديدة ومضت في حركتها التصحيحية. اعتراضات الاخوان المسلمين بدت وحيدة في جمهورية مصر العربية ضد إقالة محمد مرسي ووصلت الى حد استهداف الاسلاميين للجيش والشرطة في سيناء في أمر عمليات. ما هو سبب اعتراض الاخوان وتحرك الاسلاميين؟ هل لإعادة عقارب الساعة الى الوراء وهو ما يبدو مستحيلا، أم لفرض المساومة حول مصير مرسي بعدما ترددت أنباء عن نية الجيش تسليمه للمحكمة بعد اتهامه بالخيانة العظمى والتحريض على قتل متظاهرين وضرب الجيش، بالأدلة والبراهين.
الاتصالات تكثفت في الساعات الماضية على خط الاخوان والسلطة الجديدة سارت باتجاه لململة الشارع لمنع التصعيد مقابل وعود حصلت عليها جماعة الاخوان قد تكون منع الملاحقة عن قياداتها. تبدو كل السيناريوهات واردة، إلا أن الثابت هو مضي ثورة مصر قدما في ظل قرارات وإجراءات تتخذها الرئاسة المصرية بإعلان دستوري جديد يتضمن حل مجلس الشورى إضافة الى عزل وتعيين قيادات عسكرية استخباراتية وأمنية. الشعب المصري كان يراقب مرحلة ما بعد خلع مرسي ويستعد لتلبية نداءات جبهة الانقاذ وحركة “تمرد” لحماية الثورة في الميادين.
تطورات مصر غيبت الاهتمام بملفات دولية واقليمية فيما أخبار لبنان اقتصرت على تحرك يتم لأنصار أحمد الأسير في صيدا بتظاهرة محدودة خرجت احتجاجا على عدم ذكر الأسير في خطبة الامام الجديد لمسجد بلال بن رباح في عبرا بينما كان القضاء يصدر مذكرات توقيف بحق ستة أشخاص متورطين في الهجوم على الجيش.
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
مع دخول البلاد في استراحة البحث عن مخرج من الازمة المجلسية -الحكومية في ظل التعقيدات الناتجة عن الدعوة الى الجلسة العامة من دون فتح الدورة الاستثنائية بالتوازي مع وضع العراقيل امام الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، فان الداخل المحلي انشغل اليوم بالاعتداءات التي تعرض لها الاعلاميون في عبرا خلال مسيرة تضامن مع الشيخ احمد الاسير ومن بينهم فريق عمل تلفزيون المستقبل، في وقت كانت صيدا تشهد زيارة تضامن مع اهلها من قبل وفد من البطريركية المارونية اكد من عاصمة الجنوب بأن السلاح يخلق المشاكل. اما الاحد المقبل فتشهد صيدا زيارة تضامن من وفد كبير من قوى 14 اذار.
اقليميا، ظلت مصر الشغل الشاغل لتستمر أجواء الشحن والتحريض في الشارع المصري حيث جرت تظاهرة للتيارات المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية، في وقت سجلت مناوشات بين المؤيدين للرئيس المعزول وقوات الامن.
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
من المنابر الى المحاور انتقل المشهد المصري بعد يومين على عزل الرئيس محمد مرسي. رصاصات الصباح حولت المشهد الى سيناء فنفذت تهديدات كانت اطلقت على مدى ايام، ووقع جنود الجيش المصري وضباطه تحت نيران المسلحين، فقتل منهم وجرح آخرون وتحولت سيناء الى منطقة شبه عسكرية اعلن فيها الجيش رفع حالة التأهب الى القصوى، واقفل معبر رفح مع قطاع غزة. ميادين القاهرة لم تقفل امام طرفي النزاع، الاخوان المسلمون تظاهروا دعما لما اسموها الشرعية، والمعارضون احتشدوا حفاظا على ما اسموها مكتسبات الثورة. وبين تلك التسميات سالت دماء المصريين مجددا، لكن سيل المواقف لم يتوقف، الاخوان المسلمون على لسان مرشدهم العام محمد بديع قبل قليل الذي خرج الى ميدان رابعة العدوية، اكدوا عدم التعاون مع حكومة وصفوها بالمغتصبة، مصرين على عدم مغادرة الميدان. الجماعة الاسلامية دعت الى اجراء استفتاء يختار فيه المصريون بين خارطة الطريق او ابقاء الرئيس المنتخب، فيما الرئيس المؤقت مارس اولى المهام بحل مجلس الشورى وتعيين مدير جديد للمخابرات، وحتى يبين خط التظاهرات من خط المواجهات يبقى المشهد المصري مفتوحا على كل الاحتمالات.
في سوريا لا احتمالات بتحقيق اقتراحات قريبة على خط مؤتمر جنيف فيما يحقق الجيش مزيدا من التقدم الميداني في حمص القديمة وحي العقيلة غرب مقام السيدة رينب بريف دمشق.
في لبنان ووسط الجمود السياسي لفت موقف نفطي لوزير الطاقة والمياه جبران باسيل حذر فيه من احتمال قيام العدو الاسرائيلي بسرقة النفط اللبناني مع اعلان العدو عن اكتشاف حقل جديد للغاز لا يبعد سوى اربعة كيلومترات عن الحدود البحرية مع لبنان.
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
“يا جيش مصر عد إلى شعب مصر”. هكذا خاطب مرشد الإخوان المسلمين، محمد بديع، الحشود الإخوانية الكبيرة في ميدان رابعة العدوية في القاهرة. وطالب بديع الجموع بالبقاء في الميادين دفاعا عن الرئيس محمد مرسي.
وإذا كان الحشد الإخواني أراد إظهار التأييد الشعبي الذي لا يزال يتمتع به الإخوان، لتعزيز الرواية القائلة بأن ما حصل في الأيام الماضية لا يعدو كونه انقلابا عسكريا، فإن اللافت هو غياب القنوات الخاصة المصرية عن تغطية الحدث.
لكن الدعم جاء من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف عزل مرسي بالتعارض مع الديموقراطية، داعيا الشعب المصري للاتعاظ من تجارب الانقلابات في تركيا.
وفي المقابل، افتتح الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ولايته بحل مجلس الشورى، كما استبدل رئيس المخابرات العامة الذي سبق أن عينه الرئيس المعزول. وكان المجلس العسكري قد حل، قبل نحو عام، مجلس الشعب.
وفي غياب هذين المجلسين اللذين يفترض بهما تمثيل الشعب، وفي غياب رئيس منتخب، وفي ظل قدرة الإخوان على الحشد لمواجهة ميدان التحرير، ترتسم علامة استفهام كبيرة حول مستقبل مصر.
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
الرايات السود التي رفعت في عبرا اليوم وهي شعارات جبهة النصرة والقاعدة وحزب التحرير الاسلامي كشفت حقيقة اتباع الارهابي احمد الاسير والصور الحية كانت خير دليل واكبر شاهد على حقيقة لطالما نفاها تيار المستقبل وحلفاؤه. لعل الاعتداء على وسائل الاعلام وضرب الصحافيين من او تي في وغيرها انما هو محاولة لمنعهم من نقل حقيقة هذه الجماعات التكفيرية التي قتل منها العشرات واعتقل منها الكثيرون في المربع الامني للاسير. فهل سيبرر حلفاء هؤلاء العلنيين والذين يعملون في السر ما تعرضت له وسائل الإعلام هناك، وحتى تلك المحسوبة على فريقهم السياسي؟ وهل سينبري احد لتكذيب وجود هذه الجماعات الارهابية في لبنان او التخفيف من شأنه؟ اما في طرابلس فكانت صلاة الجمعة اليوم الاكثر هدوءا مقارنة مع الاسابيع الماضية اذ طلب من وسائل الاعلام المغادرة منعا لحصول اي اعتداءات كما حصل في عبرا.
ويبدوان ثقافة العنف لم توفر ايضا لا القاهرة ولا سيناء حيث تم الاعتداء على مراكز للجيش المصري، هذا الجيش الذي دعاه المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع الذي قيل انه اعتقل، لعدم اطلاق الرصاص على الشعب مؤكدا ان مرسي هو رئيس كل المصريين. لكن في خضم هذا الفكر الظلامي برزت شعلة امل من الفاتيكان مع اعلان البابا فرنسيس قداسة يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرين.
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
الثورة للشباب وجمعتها لمرسي. فالاخوان الذين خرجوا طردا من الحكم بعد عام واحد على السلطة، يحق لهم الوقوف يوما حدادا على الفقيد والتعبير عن رأيهم في ثورة الايام الاربعة. هم حشدوا على قدر ما يمثلون، لكن تظاهراتهم لم تكن سلمية اذ سالت الدماء على ابواب الحرس الجمهوري حيث يحتجز الرئيس الثاني المخلوع محمد مرسي، ودارت اشتباكات مع الجيش في اثناء اقتحام المقر حيث سقط عدد من القتلى والجرحى. وفي جمعة الرفض كان على الثورة الشبابية ان تأخذ اجازتها وتترك للرابعة العدوية خيار التصوف او الاغراق عن المسار وحرصا على سمو الثورة، فليس من شيمها التضييق على صحافة الاخوان واقفال ثلاث محطات لها وملاحقتها الى المطبوعات الصادرة عن دار الاهرام. فالتمرد اكبر من مطبوعة وهو اسقط حكما بمرشده وعياطه، وانحنت امامه شعوب العالم ودولها، ولم يكن في عوز الى التفاصيل الصغيرة، لان محمد مرسي ومع كل اخفاقاته في الحكم لم يغلق مطبوعة وهو ترك لباسم يوسف حرية التنكيل الساخر به على مدى عهده القصير. فالعزل يصنع رأيا عاما ومنه ما ظهر من مسجد رابعة العدوية في اول ظهور لقيادات الاخوان حيث اعتلى المنبر مرشدهم محمد بديع متحدثا بلغة الاسلام امام الجموع المحتشدة ومستعينا بالايات القرانية والتكبير ليعلن ان محمد مرسي رئيسا لكل المصريين. واعلن بديع ان الاخوان سيبقون في الميدان حتى عودة مرسي وحمله على الاكتاف. وفي الازمة ابحث عن اللجنة الامنية الاسرائيلية المشتركة التي تتمتع بصلاحيات ابعد من الامن لتبلغ المفاصل السياسية، ويكون رأيها الكلمة الفصل في تعيين المحافظين والترشح وصولا الى جميع القضايا الادارية فاللجنة بفرعها الاسرائيلي هرعت الى مصر بعدما خلع مدير الاستخبارات. فما هو هدفها وهل تخلع من المشهد المصري ام اللجنة ستبقي على صلاحياتها مع تغيير في ديكورها الاستخباري. جمعة “الرفض” في مصر اتخذت اسما آخر في صيدا حمل عنوان “كفى استخفافا بكرامتنا” بدأت بصلاة الغائب وعلى نية احمد الاسير وانتهت بالاعتداء على الاعلام.