نقلت صحيفة “القبس” عن مصادر سياسية ان الحكومة في لبنان لن تتشكل قبل انتهاء الولاية الثانية للرئيس السوري بشار الاسد في منتصف تموز 2014، وانه يتم تأجيل مؤتمر جنيف 2 شهراً فشهرا لتقصير المدة الفاصلة، وبلورة الاطار الخاص بالمرحلة الانتقالية من خلال الجيش، تماما كما حدث في مصر، وان كانت المؤسسة العسكرية نفسها في سوريا اصبحت جزءا من الازمة، ان لم تكن جزءا من المذبحة.
ونقلت المصادر عن اوساط دبلوماسية اجنبية ان هناك تصورا اوليا لاعادة هيكلة السلطة في سوريا، قد يستتبع اعادة هيكلة السلطة في لبنان، وهذا ما بدأ يسمع بوضوح في مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقول مقربون انه لن يتخلى عن صلاحياته في الدعوة الى عقد جلسة تشريعية للمجلس من دون اي تعديل في جدول الاعمال، فحين يستقيل مجلس الوزراء لا يعني هذا استقالة مجلس النواب.
ولفتت “القبس” الى ان الذين يزورون دارة آل سلام يلاحظون ان رئيس الحكومة المكلف تمام سلام بدأ يتكيف مع الانتظار، خصوصا بعدما همس اكثر من مرجع في اذنه بأن وجوده هكذا، وان رئيسا مكلفا ولا صفة رسمية او عملية له، يحد من التدهور ومن الاحتقان.
واكدت مصادر دبلوماسية للصحيفة ان الاشهر المقبلة ستشهد تطورات مهمة تنعكس على الساحة اللبنانية، والمهم ان يعرف اللبنانيون كيف يحمون انفسهم من اغتيالات بدأت تلوح ملامحها في الافق.