
وكان سليمان عرض مع الوزير السابق زياد بارود للاوضاع المحلية.
وكان القصر الجمهوري شهد زيارات لوفود طالبية وجمعيات وافراد في اطار قرار فتح ابوابه امام المواطنين كل اول سبت من كل شهر، فجالوا في ارجائه وباحاته والبهو الداخلي ومكتب رئيس الجمهورية وقاعات الاستقبال، رافقهم مسؤولو المراسم. وفي نهاية الجولة، تم عرض وثائقي عن تاريخ القصر وأقسامه.
