Site icon Lebanese Forces Official Website

المعارضة السورية تناشد المجتمع الدولي حماية حمص من “عنف” قوات النظام… والجيش الحر “يهز” منطقة اللاذقية

لا تزال الاشتباكات تحاصر ريف حمص، ما استدعى اطلاق تحالف المعارضة السورية نداء للمجتمع الدولي على القيام بتحرك لحماية المدنيين في مدن حمص ودرعا، من استهداف القوات الحكومية، الا أن روسيا تدخلت لعرقلة تقديم المساعدة لهؤلاء. في وقت تمكن الجيش السوري الحر من استهداف مخزن للذخيرة في اللاذقية، ما أدى الى تفجيرات ضخمة في “منطقة آمنة” تسيطر عليها قوات النظام في غرب البلاد.

عرقلت روسيا قرارا لمجلس الامن الدولي يدعو سوريا للسماح بالوصول إلى المدنيين المحاصرين وسط القتال الدائر في حمص.

وقد عبر الأمين العام للامم المتحده بان كي مون عن قلقه من مصير الفين وخمسمئة شخص في المدينة التي تهاجمها قوات الرئيس بشار الأسد منذ الاسبوع الماضي.

اشتباكات عنيفة في ريف حمص

ونقل امس عن قائد “جبهة حمص” العقيد فاتح حسون قوله، إن موالين للنظام “يسيطرون على شبكة الطرق المحيطة بالمدينة في شكل كامل، حتى أننا لا نستطيع أن نحاصر أي معسكر أو قاعدة لأن ظهورنا ستكون مكشوفة، فطرق الإمداد محاصرة في شكل كامل، ولذلك يصعب إدخال الأسلحة إليها”.

حصار حمص يمنع وصول السلاح الى المعارضة

وأوضح قيادي عسكري آخر، أن حمص تضم 14 حياً فيها أربعة آلاف مقاتل محاصرين منذ أيار 2012، لافتاً إلى أن وجود موالين للنظام حول حمص “يحول دون وصول الأسلحة” إلى الأحياء المحاصرة. وقال إن هناك من يتصرف وكأنه “يريد أن تبقى دمشق وحمص تحت سيطرة النظام، وأن تسيطر المعارضة على الشمال، ثم يتم استنزاف الطرفين في حرب طويلة مهلكة حتى يطلبا التفاوض”

وفي حلب شمالاً، أفاد “المرصد” بأن اشتباكات دارت في محيط مدرسة الحكمة القريبة من الأكاديمية العسكرية في بلدة خان العسل، في محاولات للكتائب المقاتلة السيطرة عليها. وتحدث “المرصد” عن تدمير مقاتلي المعارضة أربع آليات ثقيلة تابعة للقوات النظامية”.

انفجار ضخم “يهز” منطقة الاذقية

قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن “انفجارات هزت منطقة قرب قرية السامية في شرق اللاذقية تبين أنها ناتجة عن انفجار مستودعات للذخيرة قرب كتيبة للقوات النظامية”، موضحاً أن التفجيرات حصلت نتيجة استهداف مقاتلي المعارضة مستودعات ذخيرة. وأشار إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية التي “قصفت بشكل عنيف مناطق تسيطر عليها الكتائب المقاتلة في الريف، ما أدى إلى نشوب حرائق في غابات منطقة جبل صهيون بالقرب من مدينة الحفة”.

ورصد ناشطون ميدانيون تابعون للجيش الحر “عمليات قنص وغارات عنيفة شنتها طائرات حربية على الأحياء المحاصرة في وسط مدينة حمص، ترافقت مع قصف عنيف من القوات النظامية على أحياء حمص القديمة وحي الخالدية، وسط استمرار الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة من طرف والقوات النظامية و “قوات الدفاع الوطني” و “حزب الله” من طرف آخر عند أطراف الخالدية”.

اجتماع “الائتلاف الوطني” في اسطنبول

وفي إسطنبول، قالت مصادر المعارضة إن هيئة أركان “الجيش الحر”، قدموا إلى اعضاء “الائتلاف”، صباح امس تقريراً مفصلا عن الواقع الميداني كي يكون الجميع في صورة الأمور في واقعها الفعلي”. وأشارت إلى “تحذير من العسكرة الموجودة” في بعض المناطق. وقالت إنه في حال عدم توصل إلى رئيس توافقي لـ “الائتلاف” خلفاً لمعاذ الخطيب، سيمدد الاجتماع.

وأسفرت الجلسات السابقة عن الاتفاق على إجراء تغييرات في النظام الإداري لـ “الائتلاف” عكست التغييرات فيه بعد التوسيع. ومن المقرر أن يتفق المجتمعون على محددات جديدة للموقف السياسي من الحلول السياسية تعكس نتائج الهيئة الرئاسية الجديدة.

Exit mobile version