
أضاف: “هم هم.. الذين ما زالوا يجترون أنفسهم متوهمين انهم مقروئين ومسموعين ومرئيين، هم هم.. الذين استباحوا الدولة بمؤسساتها ووارداتها ودستورها وموازناتها وميثاقها وأحلام مواطنيها. هم هم.. الذين شرشحوا الميليشيات بأدوارهم وأقنعتهم في طرابلس وغير مكان من لبنان. هم هم .. الذين دخلوا موسوعة غينيس في تحطيم الأرقام القياسية في الكذب والتضليل والحقد والتشكيك حتى بالمؤسسة الضامنة للوحدة الوطنية والسلم الأهلي والإستقرار الأمني، مؤسسة الجيش اللبناني. هم هم .. الذين ينفثون سمومهم ويمضون بافتراءاتهم لتعطيل مسيرة الوطن وضرب أسس وقواعد الوحدة والحوار والإستقرار. هم أنفسهم الذين تعودوا على الأغطية الخارجية لكن سرعان ما اسقطوا عن أنفسهم آخر أوراق التوت”.
