وأشار سعيد إلى أن قوى “14 آذار”، وبما أنها حركة سلمية تتمسك بالدستور وبالمؤسسات وشرعية الدولة على كامل تراب الوطن، فهي تصر على رفض استباحة الكرامات وإهانة الناس، مضيفاً ان أكثر من 80 قتيلاً و300 جريحاً سقطوا في عبرا، وهذا يتطلب من قوى “14 آذار” تصرفاً وموقفاً تجاه أهل المدينة من دون الوقوع في السياسات الضيقة، مشدداً على أن تيار “المستقبل” من التيارات الوطنية اللبنانية العابرة للطوائف ويرتكز على سلمية تحركه وهو مجروح مما جرى، كما هي حال المدينة وأكثر.
وعن الخلاف بشأن دستورية انعقاد جلسات مجلس النواب المقررة في 16 و17 و18 الجاري، أكد سعيد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول أن يضع الخلاف القائم في خانة دستورية، لكنه في الحقيقة “خلاف سياسي وليس دستورياً ويتجاوز القانون والدستور ويجب أن تتم معالجته سياسياً”.
