أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أن “تمسكنا بالمقاومة ناشئ من إدراك حقيقي بأنه ليس ثمة من يمكن أن يدافع عن أهلنا وكرامتهم وبقائهم في أرضهم إلا سلاح المقاومة، الذي يستمد شرعيته من حق الدفاع عن النفس، كما يستمدها من ميثاقية الوفاق الوطني ودستورية مؤسسات الحكم والإدارة في لبنان”، مضيفا أنه “شتان ما بين هذا السلاح وسلاح الفتنة الذي يراد منه تقويض لبنان، حيث يتبع حزب المستقبل وفريقه سياسة شل ممنهجة لأجهزة الدولة ومؤسساتها والمجلس النيابي والحكومة وصولا إلى الحرم المقدس الذي يحمي الوحدة الوطنية ويحافظ على السلم الأهلي والاستقرار والأمن في هذا البلد”، معتبرا أن “الحملة المبرمجة على الجيش لا تستهدفه فحسب وإنما تستهدف مستقبل لبنان وبقاءه، لأن ضرب الجيش أو شل دوره سيؤدي بلبنان إلى فتنة عمياء وكوارث، وان ما قام به الجيش في عبرا كان عملية بطولية كبرى لم تؤد إلى إصابة مدني، كذلك جنبت لبنان الوقوع في 13 نيسان آخر لا كما قال البعض أن ما حصل في عبرا هو 14 شباط، فما حصل كان إلغاء ل 13 نيسان من روزنامة الأيام اللبنانية، ولذلك كان يستحق أن تقف القوى السياسية جميعا لتقدم الشكر له لأنه خلص لبنان من فتنة عمياء كانت ستبدأ من جنوبه ولا تنتهي في شماله مرورا بمناطقه كلها”.
كلام الموسوي جاء خلال رعايته وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس حفل افتتاح مشاريع إنمائية أقامته بلدية طير حرفا في قضاء صور، بحضور فاعليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة.