* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
يبقى الحدث المصري في واجهة الإهتمام على الصعد كافة، وميادين “أم الدنيا” على موعد متجدد مع الملايين هذا المساء، ميادين لحماية ما سمي بمكتسبات ثورة الثلاثين من يونيو، في مقابل ميادين أخرى تأييدا للرئيس المعزول محمد مرسي، ورفضا لما تصفه الإنقلاب العسكري. وعلى إيقاع الميادين تقف مصر على حافة حرب أهلية، كما رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما الرئيس الأميركي باراك أوباما دان استمرار العنف في مصر وأكد عدم انحيازه لحزب أو جماعة.
الرئاسة المصرية سحبت تكليف محمد البرادعي، رئيسا للحكومة الإنتقالية بعد اعتراض “حزب النور”.
وفي ملف الأزمة السورية، المواجهات على أشدها بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة في أكثر من منطقة. وفيما تتحدث الأنباء عن قرب حسم الوضع في حمص حققت القوات النظامية تقدما في الحجيرة، وفي نبل والزهراء تم صد هجوم واسع النطاق لمسلحي المعارضة على المدينتين.
وفي الشأن المحلي، وفيما واصلت قيادات بارزة في “حزب الله” التحذير مما وصفته التحريض على الفتنة، برزت اليوم زيارة وفد موسع من قوى الرابع عشر من آذار الى مدينة صيدا، ومن هناك أُطلقت مواقف داعمة للجيش اللبناني مجددة المطالبة بحصر السلاح بيده، وأعلنت عن رفع مذكرة لرئيس الجمهورية تطالب بجعل المدينة منزوعة السلاح إلا من سلاح الشرعية. الرئيس السنيورة رفض بالمناسبة أن يتعرض الجيش اللبناني للإعتداء، معتبرا ما تعرض له عمل إجرامي غادر، رافضا القبول بمشاركة ما وصفه ميليشيات “حزب الله” في القتال الى جانب الجيش اللبناني.
وفيما بقيت قنوات المشاورات مفتوحة بشأن الجلسة النيابية، أعلن الرئيس بري انه يدعم أي توافق على جدول أعمال الجلسة التشريعية ليمضي به فورا، رافضا رمي الكرة في ملعبه.
وإذ جدد الرئيس بري الدعوة لدعم تسريع عجلة تأليف الحكومة، أكد الرئيس المكلف سلام أمام زواره اليوم مواصلة الجهود مع كل الأطراف من أجل تأليف الحكومة، معلنا انه لن ينتظر إلى ما لا نهاية، وانه سيتخذ القرارات الوطنية متحدثا عن اجماع غالبية استطلاعات الرأي على تأليف حكومة حيادية، مؤكدا ان ما يهمه في تأليف الحكومة هو ان تكون منتجة وفاعلة وان تحيد البلاد عن المشكلات الحاصلة في المنطقة.
وفي المواقف، لفت أيضا تشديد النائب فرعون على توافق هيئة مكتب المجلس على جدول أعمال يقضي بالتمديد لقائد الجيش واللواء ريفي لمنع الفراغ الأمني.
وفي باكورة عظات المقر الصيفي البطريركي، أكد الكاردينال الراعي رفض تعطيل المؤسسات بالخلافات.
وفي ملف الأمن استهداف جديد للمؤسسة العسكرية: ثلاثة جرحى بينهم ضابط وعسكري في انفجار عبوتين ناسفتين على طريق الهرمل. وأشار بيان لقيادة الجيش أصدرته مديرية التوجيه، الى انه لدى توجه دورية من الجيش اللبناني لتفقد مكان انفجار عبوة على مدخل بلدة الهرمل، تعرضت لانفجار عبوة اخرى أدت إلى اصابة ضابط وجندي بجروح غير خطرة، بالاضافة الى حصول اضرار في احدى الآليات العسكرية. وأكد البيان ان قوى الجيش فتشت المنطقة، فيما بوشر التحقيق باشراف القضاء المختص لتحديد نوع العبوتين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
لم تتوقف خطابات التوتير السياسي عند قوى 14 آذار، لكن افتراءات أحمد فتفت وصلت إلى قمة الشحن في الاعتداء على المؤسسات والمقامات.
يعرف اللبنانيون فتفت بأنه شخص موتور، لا يعمل سياسيا، بل يستخدم في أيام القحط السياسي لممارسة التشهير والتضليل. لا تاريخه يشرف ولا حاضره. ولو كنا في بلد يسائل ويحاسب لكان مكان أحمد فتفت الزنازين، بعد ارتكابه على الأقل جريمة ثكنة مرجعيون.
ليست صدفة بأن لا يكون لفتفت مكان ولا صوت في أيام الوفاق والاستقرار السياسي. صوته يعلو فقط في زمن الأزمة، تلك وظيفته مخصصة للمتاجرة السياسية، وذاك هو دوره، محصور في التحريض على الفتنة.
فمتى تسكته كتلته النيابية؟ أم أنه يعبر بكلامه عن تيار “المستقبل” وزعيمه؟
في الفترة الأخيرة دأب على مهاجمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحجة الجلسة التشريعية، علما أن فتفت لا يفقه في الدستور مادة، حتى الأضاليل يمارسها فتفت بغباء مطلق. من هنا جاء رد النائب علي بزي على كلام فتفت ليقول: “يللي استحوا ماتوا. وقد حطمت الأرقام القياسية في موسوعة غينيس في الكذب والحقد والتضليل والتشكيك.
إلى شأن الجلسة النيابية، جزم الرئيس بري بان لا جلسة قبل 16 تموز والمشكلة في جدول الأعمال، فإذا أرادت الكتل السياسية الاتفاق على الجدول، المخرج موجود في جعبته، لكن الأولوية للاتفاق.
أما الشأن الحكومي، فقال الرئيس تمام سلام مرة جديدة أنه لن ينتظر إلى ما لا نهاية وسيتخذ القرارات الوطنية التي يمليها عليه ضميره ومصلحة الوطن. ولم تسجل أي مؤشرات على صعيد التأليف رغم استمرار المساعي للوصول إلى اتفاق.
خارجيا، بقيت مصر في الواجهة تتصدر بواقع الأزمة المفتوحة على خطوط عدة: عدم الاتفاق بشأن مسألة الحكومة، ومضي الأفرقاء في لعبة الميادين التي تعج الآن بملايين المصريين، لكن الخطير ما يجري في سيناء باستهداف متجدد للجيش المصري من قبل مسلحين إسلاميين متطرفين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
حلول المساء على مصر يعني توقع المفاجآت، نهاراتها كأنها استراحة المحارب، أما لياليها فكر وفر. هذا في الشوارع والساحات، أما في السياسة فالامر ليس بأحسن حال، بالأمس نجحت محاولات، نفض الجميع يده منها، في ايصال محمد البرادعي إلى رئاسة الحكومة المصرية، وفجأة تلاشت الأحلام وانسل اسم البرادعي ومعه عدد من المستزورين الذين سمتهم وسائل اعلامية رسمية، واليوم عاد اسم الرجل لينال مرتبة الأوفر حظا لتولي المنصب.
واشنطن التي جهدت لنفي انحيازها لأي حزب أو جماعة سياسية معينة، استنفرت سفارتها في القاهرة، أمام تواتر الأنباء عن تنظيم متظاهري ميدان التحرير، مسيرة اليها رفضا للتدخل الأميركي في الشؤون المصرية.
في سوريا، تطور بارز مع استعادة الجيش السيطرة على حي العقيلة في منطقة حجيرة الاستراتيجية غرب السيدة زينب (عليها السلام) والذي كان قاعدة لعبوات المسلحين الناسفة في ريف العاصمة دمشق.
في لبنان الذي يشهد حملة غير مسبوقة على الجيش اللبناني من العابرين إلى الدولة على انقاض مؤسساتها، شهد فصلا جديدا متوازيا في السياسة والأمن، تولى الجانب الأول فريق 14 آذار من بوابة الجنوب، حيث اكتشف النائب السنيورة أسلوبا متطورا عن نواب “المستقبل” في استهداف الجيش، فقسمه الى مديرية يرضى عنها ومديرية يريد بها شرا، والجانب الثاني أي الأمن تولته أياد عابثة وجدت في الغطاء السياسي فرصة لايصال رسائل الموت حتى ولو على طريق الهرمل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
بعدما فشلت القوى السياسية التي خطفت المجلس النيابي، في إلباس عملها عباءة دستورية، وسعت إلى تكليف البرلمان أدوارا هي من صلاحيات الحكومات، ها هي اليوم وبما نقل عن الرئيس بري تقول بأن الخلاف سياسي صرف. وسبب الخلاف الحقيقي هو الاختلاف على كيفية إبقاء السيطرة على الأجهزة الأمنية أو توسيعها عبر التخلص من بعض القيادات ومنع عودة إخرى إلى شغل مراكز أخلتها.
وإذا صدقت المعلومات فإن الاتفاق على الأسماء، يسقط كل ما يحول دون عقد الجلسة التشريعية. لكن الرئيس بري المرتاح الى أن مفاتيح المجلس وتشكيل الحكومة في جيبه، يرمي الكرة في ملعب الخصوم والحلفاء الألداء ويقول بجدية مغلفة بالسخرية: لماذا لا تؤلف الحكومة فنرتاح ونريح.
تزامنا، الإرهاب إستغل الفراغ، حيث سجل اليوم إستهداف جديد للجيش اللبناني في الهرمل أدى إلى سقوط خمسة جرحى بينهم ضابط وجندي.
حال المراوحة التي يظهر أنها ستكون طويلة، دفعت قوى الرابع عشر من آذار الى تنفيذ انتشار مدني بعد طول انكفاء، قادها الى صيدا اليوم، وسيقودها إلى أمكنة أخرى، حماية لما بقي من مشروعها للعبور الى الدولة.
حال المراوحة دفعت البطريرك الراعي، إلى استرجاع استراتيجية اللجان، فأعاد الحياة إلى اللجنة السداسية للتواصل التي انبثقت عن الاجتماع الأول للقيادات المارونية، وعلمت ال “ام. تي. في” انها ستنعقد في الديمان في الرابع والعشرين من الجاري، كما أعاد الراعي الحياة الى لجنة التواصل بين بكركي و”حزب الله”، علما أن تاريخ اللجنتين لا يتحدث عن إنجازات حققتهما.
إقليميا، مصر في الساحات، الملايين في مواجهة الملايين، الدماء تسيل وآفاق الحلول السياسية لا تزال مقفلة. “الاخوان” يريدون استرجاع مرسي والكرسي، وحركة “التمرد” الواسعة المدعومة من الجيش تريد حماية إنجازها المتمثل بمنع أخونة مصر، والدول الكبرى تدخل باختلافاتها على خط الأزمة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
صحيح أن ثمة فتاوى “إخوانية” ضد الجيش في مصر، وليس جديدا أن ثمة فتاوى إسلامية ضد الجيش في سوريا، ولكن في لبنان يبدو ان جماعة تأييد حكم “الإخوان” إستساغوا هذه الدعوات، فصبوا جام غضبهم على الجيش اللبناني.
فعلى خطى بهية الحريري الطرابلسية أمس، سارت 14 آذار مجتمعة اليوم نحو دارتها في صيدا، ليأتي اللقاء أسيري المضمون، آذاري الشكل. فجماعة العبور إلى الدولة، جاهرت عبر فؤاد السنيورة بتأييدها المطالب التي رفعها أحمد الأسير، معتبرة أنها مطالب كان دوما يرفعها أهالي صيدا، حتى أن الإعجاب بخطاب الأسير بلغ بالسنيورة حد تبني الهجوم على الجيش، وانتقاد ما اعتبره إرتكابات عناصره، غاضا الطرف عن الأداء الأرهابي والميلشياوي لأحمد الأسير، وتهديدات فنانه التائب فضل شاكر.
وفيما كان الجيش يتعرض لحملات 14 آذار السياسية من صيدا، كانت المؤسسة العسكرية تتعرض لعبوات ميدانية في الهرمل، أدت إلى جرح ضابط وجندي، ما يبقي القلق الأمني حاضرا.
وأما سياسيا، فإن الساحة متأزمة مجلسيا وحكوميا، من دون حلحلات، ومن دون أي جديد، إلا كلام تمام سلام عن أنه لن ينتظر الى ما لا نهاية، وسيتخذ القرارات الوطنية التي يمليها عليه ضميره.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
يوم تاريخي آخر تشهده مصر في سعيها للخروج من التيه إلى الحرية: تظاهرات مليونية، توقيفات، ومفاوضات سياسية.
ميدان التحرير يثبت شرعيته الشعبية والثورية، استكمالا لما قام به في 30 يونيو، وذلك في وجه ميدان “رابعة العدوية” الذي يحاول الإثبات أن الرئيس المعزول محمد مرسي ليس معزولا شعبيا.
أمنيا وقضائيا، سلسلة توقيفات وقرارات إحضار بحق قياديين إخوانيين، منهم نائب المرشد العام خيرت الشاطر، ونائب رئيس حزب “الحرية والعدالة” عصام العريان.
سياسيا، لا تزال المساعي متواصلة لاختيار رئيس لحكومة جديدة. وفيما يواجه ترشيح منسق “جبهة الانقاذ الوطني” محمد البرادعي، اعتراضا من “حزب النور” السلفي، أعلن البرادعي ضرورة إشراك “الاخوان المسلمين” في رسم المستقبل السياسي لمصر.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
سلاح “حزب الله” وانعكاساته السلبية على الوحدة الوطنية وعلى الاستقرار الداخلي، تحول قضية كل اللبنانيين.
فبعد نداء المطارنة الموارنة الذي أكد بأن السلاح غير الشرعي، يستجلب بالمقابل سلاحا غير شرعي، حمل البطريرك المروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد السلاح مسؤولية التعدي على الاستقرار الداخلي.
فيما كانت قوى الرابع عشر من اذار تطلق من مجدليون، بيانا تضامنيا مع صيدا، أكدت فيه أن أصل العنف المستشري والفتن المتنقلة في لبنان، هو وجود دويلة تقضم الدولة الشرعية.
وطالبت باعتبار صيدا مدينة منزوعة السلاح، كل السلاح، ما عدا سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، وشددت قوى الرابع عشر من اذار على منع كل مظاهرالترهيب الأمني لما يسمى “سرايا المقاومة”.
أمنيا، برز خبر تفجير عبوتين بالقرب من موقع للجيش اللبناني في محلة المحطة على طريق القاع، عند المدخل الرئيس لمدينة الهرمل، ما تسبب باصابة ضابط وجندي وامرأة بجروح.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
هنا القاهرة، قاهرة الرؤساء، الخالدين منهم وحديثي نعمة السلطة. هنا القاهرة التي نشهد في شوارعها تلك على قاهرتين: الأولى تمردت وعزلت الرئيس، والثانية رفضت الانقلاب واعتبرته عسكريا.
الآن الكلام للميادين من جهة، ول”رابعة العدوية” نصيرة “الإخوان” في الجهة المقابلة. الساحتان تتنافسان على السلطة، وسلاحهما الملايين. في مشهد يقارب الاستفتاء. الشرعية هنا تخوض أشرس معاركها، والشرعية لم تعد تعني الرئيس مرسي وحده لا بل هي شرعية ملايين الناس المتمردة التي تقوم بإجراء عملية صيانة وثبيت لحشودها.
أما السياسة فهي اليوم في شبه عطلة، لكأنها تواطأت مع الشارع لرسم القرارات بإجساد الناس المتظاهرة. فالحكومة لم تتشكل بعد، البرادعي اسم مرفوض من “حزب النور” السلفي المعارض لمرسي. الرئاسة هادنت “النور” لغاية في نفس “السيسي”. وكل ما نشر من أسماء عن التركيبة الحكومية لم يعدو كونه رمي أوراق وحرق أسماء.
مرحلة غامضة سياسيا، واضحة ميدانيا، فالدستور أصبح يكتب من هذه الشوارع، هو مصدر السلطات وباني مستقبلها. مع تسجيل الفارق في الميادين بين ثورة بدأت الأحد الماضي، وتيارات إسلامية استخدمت السلاح نفسه.