قال الرئيس الجديد للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، إنه يتوقع أن تصل أسلحة متطورة إلى مقاتلي المعارضة السورية قريبا، ما قد يغير موقفها العسكري على الأرض، الذي وصفه بأنه ضعيف.
وأضاف الجربا أن المعارضة لن تشارك في مؤتمر للسلام اقترحته الولايات المتحدة وروسيا في جنيف، ما لم يصبح موقفها العسكري قويا.
وأوضح الجربا، بعد العودة من محافظة إدلب شمال سوريا، حيث التقى مع قادة ألوية مقاتلي المعارضة في منطقة جبل الزاوية “إن مؤتمر جنيف في ظل هذه الأوضاع غير ممكن. إذا كان هناك ذهاب إلى جنيف يجب أن تكون الأرض قوية، غير الوضع الضعيف الآن في الحقيقة. يجب أن نذهب ونحن أقويا”.
وسئل عما إذا كانت الصواريخ التي تطلق من على الكتف والتي يمكن أن تحد من التفوق الكبير في المدرعات ستصل لمقاتلي المعارضة فأجاب: “نحن ندعم بهذا الاتجاه، وأعتقد أن الأمور الآن أحسن من السابق، وباعتقادي هذا السلاح سيأتي إلى سوريا قريبا”.
وقال الجربا إن “أولوياتي كرئيس للائتلاف هو دعم السلاح النوعي وغير النوعي والمتوسط للمناطق المحررة والجيش الحر”.
وعرض الجربا على الرئيس السوري بشار الأسد هدنة خلال شهر رمضان الذي يصادف حلوله الأسبوع الجاري، لوقف القتال في مدينة حمص المحاصرة، حيث يواجه مقاتلو المعارضة هجوما بريا وجويا شرسا من قبل قوات الجيش الحكومية التي يدعمها حزب الله.