وصفت النائب بهية الحريري اجتماع قوى 14 آذار في مجدليون بأنه “اجتماع تضامني”، آملة “تضامن كل لبنان مع الإستقرار ومع مشروع الدولة”.
وقالت في حديث لاذاعة الشرق: “نحن نشعر ان الدولة بدأت تنهار وتتفكك ولهذا دعونا الى هذه المبادرة المدنية وتركت الألقاب والمناصب وعدت الى المواطنة التي بالأساس لم أتركها ولم أترك أهلي ولا ناسي ولا مدينتي”، معتبرة “أن السياسة هي شأن عام للحفاظ على كرامة الناس وعلى حقوقهم، كما أن عدم الثقة بالمدرسة الرسمية وبالجامعة اللبنانية دليل على عدم الثقة بالدولة”.
وكررت الحريري أن “لا خيار عندي إلا أن يحميني الجيش ونقطة عالسطر. و نريد أن يكون الجيش على مسافة واحدة من الجميع، ويجب أن يكون الناس الى جانبه لينفذ ما يجب أن ينفذه”.
وأشارت الى “ان المربع الأمني الذي يتحدثون عنه في عبرا يضم 72 بناية منها 10 بنايات يلزمها تدعيم إنشائي، ومن المفروض ان تقوم الهيئة العليا للاغاثة بعملية التدعيم”، لافتة الى “وجود 62 بناية فيها أضرار، كما توجد أمور قامت بها البلدية في اليوم التالي لوقف العملية العسكرية ففتحوا مكتبا في عبرا وفي صيدا وبدأوا باستقبال الطلبات””.
واكدت “ان منطقة التعمير في صيدا مثلها مثل عبرا، هي منطقة مكتظة ومقدراتها متواضعة وقد تعرضت للقصف والتهجير وإن هذه الأمور هي عناصر المذكرة التي قدمناها وهي تسير بالطريق الصحيح”.