
ومما جاء في المذكرة: “إن أبناء الطائفة الإسلامية الشيعية في لبنان، حريصون على أن يبقى واضحاً لصناع القرار على امتداد العالمين العربي والإسلامي، أن الممارسات الحزبية الفئوية لهذا الفريق السياسي أو ذاك إنما تُمثّله وتُمثّل أجندته ويتحمل مسؤولياتها وحده، ولا تمثل، في أية حال من الأحوال، عموم الطائفة الإسلامية الشيعية اللبنانية ولا يتحملون، بالتالي، تبعاتها”.
يذكر أن الوفد طلب من السفير الصلح رفع هذه المذكرة إلى دوائر الجامعة العربية ليصار إلى تعميمها على من يعنيهم الأمر.
