
واشارت المصادر الى ان “الشخصيات المشاركة ضمن الوفد معروفة بارتباطها بمجالس الاسناد التابعة للمالكي بالاضافة الى شخصيات اكاديمية محسوبة على حزب الدعوة الذي يتزعمه.
وأوضح المصدر ان “الوفد الذي يعتزم لقاء الاسد وتقديم رسالة تؤكد على دعمه ومساندته، خصص له اموال ضخمة بهدف دعوة شخصيات عراقية بارزة واستمالتهم لضمان تحقيق التأثير الاعلامي والدعائي للزيارة، الا ان العديد من المثقفين والاكاديميين وشيوخ العشائر والقبائل المعروفين رفضوا تلبية الدعوة واكدوا رفضهم لنظام الاسد وادانة استمرار قمع الشعب السوري”.
