لفت النائب محمد الحجار الى ان “هناك من يريد فرض خياراته علينا، هناك من يريد بسلاحه الذي في يوم من الايام وقفنا الى جانبه، ان يفرض خياراته على جميع اللبنانيين بالطريقة التي يريدها ومصادرة الدولة ومؤسساتها لتنفيذ ماربه ومشروعه، فنراه يعلن زورا وقوفه مع الدولة طالما ليرى ان هذه الدولة تخدم مشروعه الفئوي في الوقت الذي يقضمها ويتحين الفرص للانقضاض عليها”.
ولكد ان “مواجهة هذا المشروع يكون بعدم الانجرار الى من يريد ابعادنا عن الاطار الجامع وعن الخيمة التي تحمينا جميعا، عنيت بذلك خيمة الدولة والجيش والمؤسسات الامنية الشرعية في الوطن، وان مواجهة هذا المخطط لا يكون بالابتعاد عن الجيش او المس به وتمكين حزب الله بالتالي من وضع اليد على البلد لصالح المشروع الفارسي في المنطقة”.
وقال: “اتفهم هواجس الشباب وهواجس المواطنين الذين يشعرون بضغط هذا السلاح على كرامتهم وامنهم في ظل هذا الوضع وهذا الضياع الذي يمر به المواطن، لكن علينا ان نفهم ان السلاح لا يواجه بسلاح، فعندما نواجه السلاح بسلاح هذا يعني اننا ذاهبون نحو خراب وطننا”.
ولفت الى انه على الجيش ان يحمينا وان يقوم بواجباته تجاهنا و مهما اخطأ البعض فيه عليه ان يصحح خطأه ويحاسب من يتجاوز القانون تعزيزا لدور المؤسسة العسكرية وحماية لها وسنبقى وراءه لتصحيح هذا الخطأ، لكن ان تكون ردة فعلنا ان نتسلح، فهذا هو مشروع حزب الله الساعي الى اخذ البلد الى المكان الذي يريد فيه عسكرة البلد والطوائف ليبقي على سلاحه”، مشددا على “وجوب تحكيم العقل والمنطق والابتعاد عن ردات الفعل، وعلى دور الدولة الراعية للبنانيين ومؤسساتها في التصرف بحزم وعدل مع الجميع من دون تفريق او تمييز، وعلى تحريرها ممن يريد مصادرتها مستقويا بسلاحه غير الشرعي”.