رأى النائب بطرس حرب ان “ثورة مصر أعادت الاعتبار للربيع العربي، وأكدت التعايش الإسلامي – المسيحي”.
وأضاف حرب في تصريح لـ”اللواء”: “بيان المطارنة الموارنة في موقف تاريخي أكد رفض السلاح غير الشرعي بكافة أشكاله”، مشددا على أنّ “سلاح “حزب الله” غير شرعي والبيان الوزاري لا يمنحه شرعية دائمة”.
واعتبر أنّ “تشكيل الحكومة وفقاً للأحجام والأوزان عملٌ غير دستوري، وإدخال الجميع إلى الحكومة يجعلها في حالة نزاع دائم”، متسائلا: “كيف يحق لباسيل في حكومة تصريف أعمال، أنْ يُلغي قراراً لمجلس الوزراء بقبول هبة إيرانية بـ40 مليون دولار لتمويل سد بلعا دون الرجوع لأحد”.
وقال: “عون اتصل بالسعودية لإيهام المسيحيين في الخليج بأنّه يحميهم بعد تورّط حليفه عسكرياً في سوريا”، معلنا عن أنّ “دستورية الجلسة العامة لمجلس النواب تكون فقط للقضايا الضرورية، والصراع حولها اليوم دستوري وسياسي ومذهبي”.
وراى حرب ان “الجيش لا يستطيع دخول الضاحية الجنوبية، إلا بموافقة “حزب الله”، وهناك تعاون بين الحزب ومخابرات الجيش لدرجة مقلقة”، معتبرا انه “يجب المحافظة على الجيش، وإذا حصلت أخطاء في صفوفه، فلا بد من المحاسبة والعقاب للمحافظة على المؤسّسة ودورها”.
وجدّد التأكيد أنّ “14 آذار ترفض مشاركة “حزب الله” في الحكومة قبل سحب مسلّحيه وسلاحه من سوريا، والحوار معه في ظل امتلاكه السلاح حوار غير متكافئ وغير مفيد”.