دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف” تعرض حسابات عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو وصفحاته الخاصة والإنتخابية الأربعة على مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصا فايسبوك لحملة قرصنة محترفة تم في خلالها التحكم بهذه الصفحات والحسابات تحت اسم “حملة إسكات ومحاسبة (…) نوفل ضو”، كما تلقيه اتصالين هاتفيين متتاليين من رقم مجهول أعلن فيه المتحدث أن إيقاف الحسابات المقرصنة لن يوقف الحملة الهادفة الى إسكاته، فضلا عن تعرض زجاج سيارته للتكسير قبل فترة في منطقة سن الفيل من قبل مجهولين عمدوا الى سرقة جهازي كومبيوتر (لاب توب وآي باد مع يو أس بي) في عملية استهداف شخصي وملاحقة منظمة لغايات سياسية وجرمية يحاسب عليها القانون.
ودعت الجمعية السلطات المختصة الى ملاحقة الفاعلين واتخاذ أقصى التدابير القانونية بحقهم، وحمّلت المعنيين مسؤولية أي مكروه يمكن أن يصيب ضو، لأن ما تعرض له يتجاوز ابتزازه إلى استهدافه لإسكاته، وحذرت من التمادي في ضرب الحريات والترهيب السياسي.