
وأبلغ النائب أحمد فتفت صحيفة “المستقبل” انّ تلك الحملة “هي محاولة لاغتيال الاعتدال على أمل أن يبرز تطرّف يبرّر سلاحهم وتطرّفهم، وهم اعتقدوا، من خلال افتعال مشكلة جديدة، أنّ 14 آذار قد تنسى السلاح، لكن تبيّن أنّها لن تنساه، الأمر الذي أفقدهم صوابهم”.
وأكد “انها حملة مبرمجة يشارك فيها رئيس المجلس النيابي نبيه بري من خلال التهم والافتراءات التي لا أساس لها من الصحة، وكل مَن يقول اننا تراجعنا عن موضوع التمديد للعماد قائد الجيش جان قهوجي يكون يمارس الافتراء والكذب، لأننا نقول انه كما تحتّم الظروف السياسية التمديد للعماد قهوجي فهي تحتّم أيضاً عودة اللواء أشرف ريفي إلى موقعه نظراً إلى الضرورة الأمنية ولأنّه يمثل الفسحة الأمنية الوحيدة التي تتنفس عبرها قوى 14 آذار وهي التي تتعرّض لأفدح الأخطار وأكبرها”.
