دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مقتل أكثر من 50 متظاهرا أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة الاثنين، ودعا الى ضرورة تقديم المتورطين للعدالة، ومحاسبتهم من قبل هيئات وطنية مستقلة.
وقال في بيان إنه: “شعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في مصر مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد”.
أضاف أنه: “شعر بالانزعاج الشديد من سماع مقتل أكثر من خمسين شخصا في الاحتجاجات خارج مقر الحرس الجمهوري في مصر”، معربا “عن خالص تعازيه لأسر الضحايا”.
وقال: “ندين عمليات القتل هذه وندعو إلى إجراء تحقيق بشكل دقيق من قبل هيئات وطنية مستقلة ومختصة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة”.
ودعا “جميع المصريين إلى أن يضعوا في اعتبارهم المسار غير المستقر في البلاد الآن، وإلى بذل كل جهد ممكن لتجنب المزيد من التصعيد، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.
وتابع :”يجب أن تبقى الاحتجاجات على سلميتها، وأن تلتزم قوات الأمن بالمعايير الدولية بشكل صارم”.