#adsense

المستقبل: من يدعي الحرص على المؤسسات تبرع بضرب الدولة وتطاول على الجيش واخضع بعض اجهزته

حجم الخط

استنكرت كتلة المستقبل وشجبت جريمة التفجير التي استهدفت، منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية. واعتبرت أن اليد الشريرة المجرمة التي ارتكبت هذه الجريمة إنما هدفت إلى زعزعة الأمن، وتحريض المواطنين بعضهم على بعض وإشعال نار الفتنة في البلاد.

واذ تمنت للجرحى الشفاء العاجل، طالبت بعد اجتماعها في بيان تلاه النائب هادي حبيش “السلطات الأمنية والقضائية المختصة بتكثيف التحقيقات بغية الكشف عن المجرمين وسوقهم الى العدالة ومحاسبتهم”، داعية إلى “التنبه إلى الاغراض الخبيثة للمجرمين التي تهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية واضعاف اللبنانيين”.

واستغربت “بعض المواقف والأصوات المعيبة التي صدرت في مكان التفجير والتي تدل على تعبئة تعمل على اشعال نار الفتنة بين أفراد الشعب اللبناني الذي يجب عليه أن يتحد في مواجهة المجرمين. ولعل أول الغيث في هذا المجال هو تصريح نائب رئيس حكومة العدو الاسرائيلي ووزير دفاعها الذي أعلن أن اسرائيل غير متورطة بتفجير بئر العبد الذي هو نتيجة النزاع السني – الشيعي والحرب الدائرة في سوريا التي تمتد الى لبنان. إن الكتلة تعتبر ان على اللبنانيين التنبه بشدة لهذا الكلام الخطير”.

وتوقفت الكتلة أمام “الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته قوى 14 آذار في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون يوم الأحد الماضي واعتبرت أن المواقفَ التي أعلنت خلال الاجتماع والمقررات الصادرة عنه إنما تعبر عن الالتزام الكامل بمشروع الدولة المدنية الديمقراطية حيث تتلازم ممارسة السلطة مع تحمل المسؤولية، واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة وبما يضمن حق التعبير، ويفظح حقوق الجميع، ويمنع الإخلال بالتوازن”.

واعتبرت أن “لبنان الوطن لا يمكن أن يحكم من فئة أو طائفة أو مجموعة أو حزب، كما أن مؤسساته الدستورية والأمنية والسياسية هي مؤسسات لكل الوطن وبالتالي يتوجب عليها تأمين حقوق الجميع دون هيمنة أو تسلط أو إرهاب حتى لا تنتفى القواعد الأساسية للانتظام العام واستقرار الدولة”.

واكدت ان “شبهة الخضوع للوصايات والاختراقات تضر بالوطن والدولة وتدمر صدقية المؤسسات وسمعتها وهيبتها وعلاقتها بالمواطن، كما أن النقد الايجابي على قاعدة التمسك بتطبيق بالقانون بشكل عادل، إنما يهدف الى التطوير والتصحيح والتقويم من أجل استمرار تماسك مؤسسات الدولة، وتعزيز صدقيتها، واستمرار التفاف المواطنين من حولها ومنعة الوطن”.

واعتبرت أن “الخطوات التي اتخذتها السلطات المختصة في الجيش بتوقيف عسكريين مخالفين على خلفية عدة أحداث وارتكابات جرت في منطقة عبرا ومن ثم أثناء التحقيقات، تشكل بداية جيدة للمحاسبة الجدية المسلكية والقضائية ويجب أن تستكمل بمعالجة باقي الثغرات التي ظهرت. والكتلة في هذا المجال ما تزال بانتظار نتائج التحقيق الشفاف والرد على الأسئلة التي طرحتها الأسبوع الماضي من السلطات المعنية وخاصة تلك المتعلقة بمشاركة حزب الله والمسلحين التابعين له في معارك عبرا، وتنفيذ انتشار عسكري في مدينة صيدا، واعتقال الناس، والتنكيل بهم، والخطوات العملية التي سوف تتخذ لتصبح مدينة صيدا منزوعة السلاح وخالية من الشعارات الحزبية”.

واستغربت الكتلة “أشد الاستغراب الحملة المغرضة التي تستهدف تيار المستقبل ونوابه، ومن جهات مختلفة، والتي تزعم أن التيار يريد تعطيل المؤسسات وتفريغها، ونشر الفتنة. والحقيقة أن التيار ونوابه وجمهوره لطالما كانوا يناضلون من أجل السلم الأهلي، وتقوية مؤسسات الدولة وتعزيز فعاليتها. إن هؤلاء الذين يدَّعون الحرص على الدولة والمؤسسات والجيش، هم الذين قاموا، بالأصالة أو بالوكالة والتبرع بضرب مؤسسات الدولة واختراقها والتطاول على الجيش وصولا إلى اختراق وإخضاع بعض أجهزته. وأما نحن سنظل مصرين، وبدون خوف ولا وجل، على فعالية الدولة ومؤسساتها وعدلها وتوازنها، لكي تبعث رسالة إلى المواطنين بالقدرة والثقة والأمن”.

واستعرضت الكتلة “مجريات الأزمة في سورية الشقيقة، ومضيَّ النظام في سياسة المذابح والأرض المحروقة بمساعدة أعوانه من الميليشيات المسلحة وفي مقدمها ميليشيا حزب الله”، مستغربة “إقامة السواتر داخل الأراضي اللبنانية في منطقة القاع”. معربة عن خشيتها أن “يكون من وراء هذا القضم للأراضي اللبنانية حصارات مرة ثالثة ورابعة وخامسة على عرسال، وحقوق أهلها وحياتهم وأمنهم. وستقوم الكتلة بالتواصل مع الأجهزة الرسمية، من أجل اتخاذ الاجراءات المناسبة لإيقاف اقامة السواتر والتعدي على أملاك اللبنانيين وطردهم من مساكنهم ومزارعهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل