نفى وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أن يكون هناك أي علاقة لاسرائيل في انفجار بئر العبد في الضاحية الجنوبية أو في تفجير اللاذقية.
وأكد ان “اسرائيل تراقب تطورات الامور في سوريا ولبنان ولا تتدخل فيها”، مشيراً إلى أن “الحرب الاهلية في سوريا انتقلت الى لبنان بعد تدخل حزب الله فيها”، معتبراً أن “الانفجار الذي وقع في بيروت اليوم وغيره من احداث العنف في طرابلس وصيدا تندرج في اطار الصراع بين الشيعة والسنة”.
وأشار الى انه “لا علاقة لاسرائيل في الانفجار الذي حصل في مستودع للذخيرة في مدينة اللاذقية السورية نهاية الاسبوع الماضي موضحًا ان لاسرائيل خطوطا حمراء وهي تتمسك بها ولكنه غالبًا ما يتم توجيه اصبع الاتهام اليها في مثل هذه الاحداث”.
وأوضح أن “اسرائيل لا تتدخل في الاحداث المصرية ولكنها تتابع تطورات الاحداث بغية حماية مصالحها”. ورأى ان ما يحدث في مصر يدل على حالة عدم الاستقرار الدائمة في الشرق الاوسط.
اما بالنسبة للملف الايراني، فشدد يعالون على ضرورة وقف البرنامج النووي الايراني مهما كانت الوسائل لذلك وذكر انه اذا ما تمكن المجتمع الدولي من وقف هذا البرنامج بالمفاوضات الدبلوماسية او بالعقوبات الاقتصادية فان اسرائيل ستكون الاولى التي سترحب بهذا الانجاز.