#adsense

كيروز يستعيد تاريخ نشوء “القوات” ونضالها في محاضرة بحصرون: سلاح حزب الله غير شرعي ولا دستوري

حجم الخط

 أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب إيلي كيروز أن سلاح حزب الله سلاح غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي.

 ولفت الى ان أن خلال لقاء دعت إليه مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في قضاء بشري هذا السلاح لم يعد له مبرر خارج الدولة اللبنانية لأنه تحول الى مادة خلافية وموضوعاً إشكالياً بين اللبنانيين اذ إن اكثر من نصف اللبنانيين يرفضون الإعتراف بهذا السلاح الخارج عن الدولة، أما في الدستور فإن مقدمته والتي وضعت بعد نشوء الإحتلال الإسرائيلي إنما جاءت خالية من الإشارة الى مبدأ المقاومة والى أي سلاح خارج الدولة اللبنانية.

واعتبر كيروز أن وثيقة الوفاق الوطني لم تميز بين مصطلح المقاومة ومصطللح الميليشيات وبالتالي لم تأت بأي إستثناء، والتمييز بين المقاومة والميليشيات في قراءة الطائف هو بالأساس إجتهاد سوري ونتاج الوصاية السورية على لبنان.

وأضاف: “بالنسبة للبيانات الوزارية فإن أي بيان هو مجرد إعلان برنامج عمل حكومي وليس وثيقة إعلان مبادىء وليس له أي قيمة دستورية أو قانونية إلزامية خلافاً لمقدمة الدستور”.

النائب كيروز وخلال اللقاء الذي عقد في قاعة القديسة تريزيا في حصرون بحضور منسق عام قضاء بشري النقيب المهندس جوزيف اسحق، كاهن رعية حصرون الخوري أنطون جبارة ورئيس البلدية لابا عواد ومختاري البلدة جوزيف عواد ولابا شليطا ومنسقي القوات اللبنانية في قضاء بشري وحشد من القواتيين  تطرق الى  تعريف القوات اللبنانية إنطلاقاً من علة التأسيس وحقبة البدايات مؤكداً على طابعها النضالي لأن القوات اللبنانية تستمد هويتها من كونها:

أولاً : حركة تدافع في الداخل اللبناني عن الخيار التعددي.

ثانياً :حركة مقاومة تدافع في الخارج عن لبنان – الكنز بحسب شارل مالك ، في وجه مشاريع السيطرة الخارجية وأعنفها:

–        المشروع الفلسطيني الذي نادى بالوطن البديل والذي انتهى مع إنتهاء الحرب بالمصالحة مع المسيحيين وبكركي والقوات اللبنانية .

–        المشروع السوري الذي إستمر ويستمر في عنفه وفي إستهدافه للبنان وللقوى المسيحية والإسلامية السيادية وبخاصةً القوات اللبنانية ، وما لم ينجح في الحرب كذلك لم ينجح في حقبة السلم مع حل حزب القوات اللبنانية واعتقال سمير جعجع.

ثالثاً : حركة مقاومة نشأت في قلب الحرب كجواب على غياب الدولة اللبنانية وانهيارها بكل مؤسساتها الدفاعية والأمنية . فعندما داهمت الحرب لبنان ، لم تكن القوات قد أبصرت النور بعد، من هنا إن القوات اللبنانية هي حفيدة الحرب وليست جدتها أو أمها .

واشار الى إن الدور السوري تسلل منذ البدايات الى النزاع اللبناني ، فلم يستأذن أحداً ولم ينتظر دعوة المسيحيين ، مستعيراً ثياب جيش التحرير الفلسطيني الذي ارتكب المجازر الفظيعة بحق البلدات المسيحية والأديرة المسيحية .

ثم رد النائب كيروز على أسئلة الحضور.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل