#adsense

هذه مفاعيل “فلنتقاتل في سوريا”!

حجم الخط

بالطبع ، أي انفجار، ولاسيما إذا استهدف المدنيين الأبرياء مستهجن ومرفوض وعمل جبان ومدان .

وسواء وقع في الضاحية أو في العاصمة أو جبلاً أو شمالاً أو بقاعاً أو جنوباً ،

فشيطان الموت لا دين له ولا مذهب ،

والدم لا طائفة له ولا انتماء .

إنفجار اليوم بالتأكيد رسالة .

هل هو تنفيذ لتهديدات بعض القوى الميدانية المعارضة في سوريا ؟

 هل هو مِن عمل مَن يسعى إلى تسعير نار الفتنة ؟

هل هو بداية مرحلة ينحدر فيها الخطاب السياسي إلى الرسائل المفخخة التي تستهدف الأحياء السكنية ؟

الخبير العسكري قدّر قوة العبوة بمئة كيلوغرام من ال “ت ن ت” .  وإذا صح هذا التقدير ، فإن الله لطف بعباده وجاءت الحصيلة محدودة نسبياً .

” ألله يستر ” ! إنها عبارة على ألسنة اللبنانيين اليوم من مختلف المشارب . وهي تعكس الخوف المتمكن من النفوس ، والخشية من صيف يشتد حرُّه الأمني مع حرِّه الطبيعي .

التعاطف ليس واجباً ، بل شعور طبيعي مع الأهل في الضاحية بمعزل عن أي اعتبار .

ولكن من حقنا طرح أسئلة عدة :

إلى أين يقود حزب الله  لبنان واللبنانيين في رهاناته المدمرة ؟

وإلى متى يكابر ويثابر في الهيمنة على الدولة ومؤسساتها ؟

وهل تذكرون قول السيد حسن نصرالله ، فلنتقاتل في سوريا بدلاً من أن نتقاتل في لبنان ؟

إن قوله هذا من أخطر أقواله ، بل هو أخطر من عبارته الشهيرة :” لو كنت أعلم ” !

وكأن التقاتل والصراع والتداعيات والاحقاد مسألة جغرافية ، وليست نتاج النفوس والقلوب والعقول !

لا يا سيّد .

أبعِد عن لبنان مرَّ الكأس .

فلبنان ليس ولاية تابعة لولاية الفقيه

وليس محافظة تابعة لسوريا

وليس ميداناً لتسديد الفواتير بحبر الدم ! والسلام .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل