بعد ذلك، استقبل الراعي المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري الدكتور داود الصايغ الذي بحث معه في مختلف الشؤون المطروحة “في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة”، مع تثمينه “الموقف الهام لمجلس الاساقفة الموارنة الذي صدر عقب ندائهم الاربعاء الماضي والذي تناول، بوضوح وقوة ومسؤولية وفق تقليد بكركي الراسخ في قول كلمة الحق، مختلف المواضيع التي تهدد بأخطارها المصير الوطني وضرورة عمل جميع المخلصين على بناء الدولة ودولة المؤسسات وهي الضامن الوحيد لجميع اللبنانيين”.
وقال الصايغ: “تطرق البحث ايضا الى ضرورة استمرار الحوار الذي هو مدخل لحل جميع المشاكل بين اللبنانيين واعلاء شأن الاعتدال الذي هو ضرورة لبنانية وضرورة التهدئة على كافة المستويات، ووجوب تأليف حكومة جديدة لمعالجة شؤون المواطنين. وتناولنا النتائج الايجابية لزيارة الوفد البطريركي لصيدا كدليل على الاهتمام المباشر من قبل البطريركية المارونية التي تعتبر ان كل ما يؤلم جسم الوطن يؤلمها، متمنيا ان تكون صيدا قد اجتازت المرحلة الصعبة التي عاشتها بهمة جميع المخلصين. وقد حملني غبطته تحياته الى الرئيس الشيخ سعد الحريري”.
وظهرا، التقى الراعي وفدا بولونيا ضم الكاردينال كاذيمير نياز يرافقه السفير البولوني في لبنان توماس نيفوديزتش مع خادم رعية فرصوفيا ووفد من جامعة كراكوفيا وقدموا للراعي كتابا مصورا عن كراكوفيا وشرائط مدمجة للموسيقي البولوني شوبان. واستبقى الراعي الوفد لتناول طعام الغداء الى المائدة البطريركية في الديمان.
