تتعرض أحياء حمص المحاصرة (غرب سوريا) للقصف الحكومي المكثف لليوم العاشر على التوالي، وبث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر القصف العنيف والانفجارات القوية، وسط اشتباكات تدور بين القوات الحكومية والجيش الحر.
وفي درعا البلد قال ناشطون إن القوات الحكومية قامت بقصف المنازل المدنيين، وبث ناشطون صورا تظهر تعرض المنازل للقصف بقذائف الهاون.
من جهة أخرى، قال قائد المجلس العسكري التابع للجيش الحر في محافظة حلب وريفها العقيد عبد الجبار العكيدي إن المعارك سوف تشتد خلال شهر رمضان في المدينة، لافتا إلى أن “الحر” قادر على انتزاع ما تبقى منها بيد الجيش السوري.
أضاف العكيدي في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية” أن مقاتلي الجيش الحر في حلب “سيقومون بما يلزم لدعم مقاتلي المعارضة في حمص” التي تتعرض لهجمات مكثفة منذ أيام.
وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيشين السوري والحر في بلدة خان العسل بريف حلب.
يذكر أن الجيش السوري أعلن سيطرته على حي الخالدية في مدينة حمص، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو 70 بالمائة من المدينة “بات مدمرا إما بشكل كامل وإما أصبح غير صالح للسكن”.
واتهم المرصد القوات السورية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني، باستهداف جامع خالد بن الوليد، في حي الخالدية الذي تعرض لقصف عنيف ومتواصل لليوم العاشر على التوالي، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من التقدم في المنطقة.
وفي في ريف العاصمة السورية دمشق استهدف انفجار ضخم حاجزا لقوات الحرس الجمهوري.
ونجم الانفجار الذي وقع في منطقة مساكن الحرس الجمهوري بحي الورود في مدينة قدسيا عن سيارة مفخخة ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة الى إحداث أضرار مادية جسيمة، حسب ما ذكرت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”.
أما في ريف إدلب، فشنت طائرات الجيش السوري، الاثنين، غارات جوية، بينما تواصلت المعارك بين المعارضة والقوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المنطقة.
وتعرضت بلدة بسنقول لقصف عنيف من حاجز المعصرة بالتزامن مع شن الطيران الحربي غارات وإلقاء براميل من المروحيات.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين في منطقة النحل قرب بلدة محمبل، إذ تحاول القوات الحكومية فتح الطريق الدولي بين إدلب واللاذقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، ما أدى لقطع الإمدادات عن القوات السورية المتمركزة داخل مدينة إدلب.
كما سقط صاروخ “أرض أرض” على قرية الدار الكبيرة في ريف إدلب الجنوبي، وخلف الكثير من الإصابات، في وقت عرضت بلدة البارة لقصف صاروخي من قبل القوات الحكومية، وتم استهداف بلدة ببنين بالصواريخ، ما أسفر عن سقوط ضحايا.