أشارت مصادر الرئيس المكلّف تمام سلام لصحيفة “الجمهورية” الى انّ سلام بات امام ثلاثة خيارات لا رابع لها: أوّلها الإقدام على تشكيلة متجانسة من 14 وزيراً على الأرجح تكون قادرة على العمل ولا تحمل افخاخاً، وثانيها ان يضطر الى تسمية الأشياء بأسمائها فيفضح المعرقلين ومن يضع العصي في الدواليب، وصولاً الى الخيار الأبعد والذي قد يكون ضرورياً وهو الإعتذار مع ما سيرافق هذا الخيار من مواقف لا بد من توضيحها ولو لمرّة، إنصافاً لمن تعاون ولمن يريد العرقلة لأهداف سيحدّدها بدقة العارف بكل التفاصيل.
وقالت المصادر في تقويمها لحركة اتصالات سلام لـ”الجمهورية” إنّ للمشاورات في هذه المرحلة نكهة وقيمة جديدتين، وهي امور ملموسة، والتحذير الذي اطلقه من قرب نفاد صبره له مبرّراته، خصوصاً بعد مرور أكثر من 15 أسبوعاً على التكليف، هذا التكليف الذي يذكّر الجميع بمدى الثقة الكبيرة التي حصل عليها.