أسـتنكر وأدين بشدة التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة الضاحية الجنوبية والذي يرمي إلى زعزعة الاستقرار وضـرب السلم الأهلـي اسـوة بأي انفجـار يمكـن أن يقـع فـي أي منطقـة لبنانية أخرى.
إن هذا التفجير يؤكد مرة أخرى عدم جواز استمرار حالة الانقسام السياسي الحاد بين اللبنانيين الذي يجعل البلاد مكشوفة برمتها ويعرضها للمزيد من الأحداث الأمنية والمخاطر على كل المستويات ويتيح ضرب الاستقرار الهش والانزلاق التدريجي نحو المزيد من التشرذم والتوتر.
ان إستهداف أي منطقة لبنانية هو بمثابة استهداف للأمن الوطني برمته وتلافي تكرار مثل هذه التفجيرات والمشاكل الأمنية يكون بالإسراع في تأليف الحكومة الجديدة والعودة الى الحوار وتنفيس الاحتقان السياسي وضبط الخطاب الإعلامي والإقلاع عن ترف النقاش الفكري والدستوري وتنازع الصلاحيات بين الرئاسات وتحويل ما حدث لحافز للتمديد الفوري لقائد الجيش ورئيس الأركان للحيلولة دون وقوع الفراغ في المؤسسة العسكرية وايقاع البلاد تحت المزيد من الانكشاف السياسي والأمني .
كما إنني أتمنى أن تسرع الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة في كشف ملابسات هذا الانفجار المشبوه وتوضيح حقيقة ما جرى بكل تفاصيله والقاء القبض على كل المتورطين فيه وسوقهم إلى العدالة.