#adsense

اوساط المصيطبة لـ”اللواء”: العمل يجري بشكل سريع وقوي لانضاج حكومة ترضي الجميع

حجم الخط

في تقدير مصادر وزارية في حكومة تصريف الأعمال، أن “الانفجار الارهابي في قلب المعقل الأساسي لـ”حزب الله”، حمل أكثر من رسالة وفي أكثر من اتجاه، من أبرزها أن نار الفتنة أصبحت على الأبواب، إن لم يكن قد دخلت البيت، الأمر الذي يفرض على المعنيين أن يبادروا إلى قراءة هذه الرسائل بكثير من الروية لاستخلاص العبر منها، وأن تتسارع الخطوات للدفع قدماً في اتجاه تشكيل الحكومة في أقرب وقت من خلال إزالة العراقيل التي تعترض طريق الرئيس المكلف، وتنازل بعض الأطراف عن الشروط التي يضعونها، لأن وجود حكومة في لبنان بات أمراً ملحّاً وطارئاً، ولم يعد مقبولاً أو مسموحاً أن يبقى البلد تحت رحمة حكومة تصريف أعمال لم تكلف نفسها عناء الاجتماع لمعالجة القضايا السياسية والأمنية التي فرضت نفسها على الساحة الداخلية في الفترة الاخيرة”.

وفي هذا السياق، رأت اوساط المصيطبة لـ”اللواء”، ان “زيارة الرئيس فؤاد السنيورة، وقبله زيارة المستشار الرئاسي خليل الهراوي، ومن قبلها زيارة الوزير جبران باسيل، والوزير وائل ابو فاعور ، يشير الى حراك على مستوى الحكومة، نتيجة التطورات الامنية والاقتصادية والفراغ الذي يمكن ان يحصل في المراكز الامنية، الا ان هذا الحراك لم يسفر عن شيء واضح حتى الآن”.

إلا انها استدركت بالقول بأن “الامور لا بد ان تصل في فترة قريبة الى صورة نهائية والى اخراج ما للوضع الحكومي”، مشيرة الى ان “العمل يجري بشكل سريع وقوي لانضاج حكومة ترضي الجميع”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل