اعلن مساعد وزير الامن في ولاية ريو دي جانيرو الثلاثاء لوكالة فرانس برس انه يتوقع وصول حوالى 1,5 مليون شخص الى ريو للمشاركة في الايام العالمية للشبيبة الكاثوليكية بحضور البابا فرنسيس في نهاية تموز.
وقال روبرتو الزير دياس تشافيز “بحسب الارقام الاخيرة، فاننا نتوقع حتى 1,5 مليون شخص” في الايام العالمية للشبيبة الكاثوليكية من 23 الى 28 تموز.
وقال المسؤول الامني انه “يجهل” ما اذا كانت حركة الاحتجاج الاجتماعية التي هزت البرازيل طيلة ثلاثة اسابيع في حزيران/يونيو، قد ادت الى خفض عدد الزوار.
وكانت السلطات الكاثوليكية تتوقع اساسا حضور مليوني شخص للمشاركة في هذه الايام العالمية للشبيبة الكاثوليكية التي تعقد للمرة الثانية في اميركا اللاتينية بعد 26 عاما على الايام العالمية التي جرت في بوينس ايرس برئاسة البابا يوحنا بولس الثاني.
وبعد الانتخاب المفاجىء للبابا الارجنتيني فرنسيس على راس الكنيسة الكاثوليكية، ذهب منظمو الايام العالمية للشبيبة الكاثوليكية الى حد توقع حضور 2,5 مليون زائر.
وبدات التظاهرات الاجتماعية في البرازيل بشكل خجول في الاسبوع الثاني من حزيران/يونيو ثم اتسعت لتصل الى اوجها في 20 حزيران/يونيو مع مشاركة اكثر من مليون شخص في شوارع المدن الرئيسية في البلاد.
وتمثلت مطالب المتظاهرين وفي غالبيتهم من الشباب، بمكافحة الفساد في صفوف الطبقة السياسية واستثمارات في قطاعات النقل والصحة والتربية بدلا من الاستثمارات المتفق عليها لتنظيم مباريات كاس العالم في كرة القدم في 2014.