أشار الوزير محمد فنيش لـ”الجمهورية”، الى انّ “التفجير في الضاحية يستهدف الإستقرار اللبناني والسلم الأهلي، ونقل الحريق من المنطقة الى لبنان، واستخدام التحريض المذهبي وإيقاع الفتنة بين المسلمين، وحتى بين اللبنانيين عموماً، خدمة لأغراض وأهداف سياسية”.
وعلّق فنيش على مسارعة قوى “14 آذار” الى استنكار الانفجار، فقال: “جيّد، وهذا أمر مهم ولكن يجب ان يقترن بإعادة نظر في الخطاب الذي يغطي بعض الظواهر التي تعتدي على اللبنانيين وأمنهم ومعتقدهم وحرّيتهم، والتي تستهدف الجيش اللبناني”.