فيما كُشف عن اتصالات بين قيادات الجيش المصري والأميركي، ووسط مساندة قوية من القوى السياسية للجيش في المرحلة الانتقالية، ومع بقاء حالة الاستنفار القصوى على حالها في سيناء، في انتظار ضربة قوية، تنفذ خلال الساعات المقبلة ضد الجماعات الجهادية، نفى مصدر عسكري مسؤول ما تردد من وجود جلسات تفاوض بين أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين والمؤسسة العسكرية للخروج من الأزمة الحالية.
ولفت المصدر لـ”الراي” الكويتية، الى أن “الجيش مستعد لمناقشة جميع الاقتراحات للخروج من الأزمة، والحديث مع جميع الأطراف التي تريد العبور بالبلاد إلى بر الأمان، ولكن جماعة الإخوان مصرة على العمل خلافا لإرادة غالبية الشعب المصري، حيث تريد إعادة محمد مرسي للحكم مرة أخرى وهو الأمر الذي لن تقبله القوات المسلحة”.