
وكان قد أشار ﻣﺻدر أمني لـ”النهار”، الى ان “اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت اﻷوﻟﯾﺔ ﻓﻲ إﻧﻔﺟﺎر بئر العبد أﻓﺿت إﻟﻰ ﺧﯾوط ﻗوﯾﺔ ﻗد ﺗدل ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻧﺎة اﻟﻣﺗورطﯾن”، موضحا أن “اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت ﺗﺟري ﺑﺷﻛل ﻣﻛﺛّف وﻣﺷﺗرك ﺑﯾن الاجهزة اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ، وﺑﺎﻟﺗﻧﺳﯾق ﻣﻊ “ﺣزب اﷲ”.
وفي معلومات لـ”النهار” من مصادر التحقيق ان “العبوة من نوع “سي 4” ويبدو انها وضعت داخل سيارة “كيا” لونها زيتي لم يبق منها شيء سوى محركها وحتى ان رقمها لم يتبيّن بالكشف على الشاسي، وبيٰنت التحقيقات الميدانية ان السيارة كانت مفخخة بالعبوة في داخلها. اما سيارة نيسان فهي السيارة التي كانت الاقرب الى السيارة المفخخة”.
وأوضحت المعلومات ان “الانفجار حصل بعد دقيقتين من ركن السيارة في المرأب وبساعة توقيت، مع استبعاد فرضية ان تكون فجّرت من بعد، نظراً الى وضع المنطقة”.
وفي المعلومات المتعلقة بالانفجار، قالت أوساط أمنية مطلعة لـ”السفير” إن هناك معطيات أولية تنطلق منها التحقيقات، مشيرة الى أن الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع المستهدف قد تفيد في وضع اليد على بعض الخيوط.
وأوضحت الأوساط أن التدقيق جار لمعرفة ما إذا كان الانفجار قد تم بالتحكم عن بعد أم بفعل عبوة موقوتة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر أمني واسع الاطلاع لـ”السفير” عن أن جهازا أمنيا غربيا نقل الى الأجهزة الأمنية اللبنانية قبل أيام قليلة من وقوع الانفجار، معلومة مفادها أن “تنظيما أصوليا” يحضر لتفجير في الضاحية الجنوبية.
وأبلغت مصادر مقرّبة من «حزب الله» «السفير» أن الإنفجار الذي طال منطقة سكنية وتجارية هو عمل جبان، لا يمكن تصنيفه في خانة الاختراق الامني لـ«حزب الله»، لأن التفجير لم يستهدف أي شخصية او مركز للحزب، لافتة الانتباه الى أن هناك إجراءات مشددة اتخذها الحزب مؤخرا حول منازل قيادييه ومراكزه، ولا يمكن في أي حال أن تغطي الاجراءات كل زوايا الضاحية، وبالتالي فإن ما حصل أمس ليس اختراقا، لاسيما أنه من الطبيعي أن تُركن سيارة في مرأب للسيارات.
الى ذلك، قال وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل لـ “المستقبل” إنه لا توجد لغاية الآن “أي معلومات دقيقة والتحقيقات الجارية تحتاج لما بين ثلاثة وأربعة أيام كي تظهر بوادر جدية حول الحادث”، في حين أن مصادر مطلعة أبلغت “المستقبل” أن “التقديرات الأولية تشير إلى أن زنة العبوة كانت حوالي 40 كيلوغراماً من مادة “تي أن تي” الشديدة الانفجار، وأن السيارة التي استخدمت هي على الأرجح من نوع كيا الكورية الصنع”.
