دان الائتلاف الوطني السوري بأشد العبارات التفجير الإرهابي في الضاحية، معتبراً أن “استهداف الآمنين دون تمييز من أجل تحقيق أهداف سياسية ذات طابع إجرامي، هو سلوك تلازم مع نظام الأسد منذ نشأته، وهو ما خرج السوريون لإسقاطه، ولا شك أن كل سوري شريف يناصر ثورة الحرية والعدالة والكرامة يجد من واجبه استنكار الجريمة في كل مكان وزمان”.
وأكّد الائتلاف أن نظام الأسد “جرّ المنطقة إلى حالة من الفوضى الأمنية، وجلب لها الكثير من الخراب والدمار، وهذا ما يضع المجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري مجدداً أمام مسؤولياتهم، ويوجب عليهم العمل فوراً على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بلجم النظام، ووقف التدهور الأمني المتصاعد على الصعيد الداخلي والخارجي، وإنهاء المجازر اليومية التي يتسبب بها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري للعيش بحرية وكرامة وعدالة”.