أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري لـ”المركزية”، الى ان مجلس الامن لم يغب يوما عن قضايا لبنان، فمنذ القرار 425 عام 1978، وصولا الى القرار 1559 ومرورا بالـ1701 والقرار 1757 الذي نص على انشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لطالما كان المجلس يضع لبنان تحت الرعاية والمتابعة، سيما وان المجتمع الدولي يدرك ان استقرار لبنان هو عنصر استقرار في المنطقة، وأي توترات في لبنان هي مؤشر الى توترات في المنطقة.
وعما اذا كانت النار السورية امتدت الى لبنان ووقعت الكارثة، قال حوري” الكارثة لم تقع بالكامل، لكن ان استمرت الامور على ما هي عليه، فسنذهب باتجاه استكمال هذا الوقوع، اي ان تورط حزب الله بهذا الشكل في المستنقع السوري، سيستجلب حتما ردات فعل وسيولّد بؤر توتر. وأضاف “كلما أسرع حزب الله في الانسحاب من الوحول السورية، كلما ساعد في تهدئة الاوضاع في لبنان”.
وعما اذا كان انفجار “بئر العبد” يصب في خانة ردات الفعل، أجاب “لا نملك معطيات وننتظر التحقيقات، ولكن أيا يكن، فهو نقطة سيئة وهو انفجار استهدف مدنيين، وهذا الاسلوب مرفوض رفضا قاطعا”.
من جهة أخرى وردا على سؤال حول اذا ما كانت قوى 14 آذار ستسهّل تشكيل الحكومة في ظل الاوضاع المتوترة أم تتمسك بشرط عدم مشاركة حزب الله ، قال حوري “هذا السؤال يوجه الى الفريق الآخر، فنحن منذ البداية لم نضع أي شروط، وسهلنا عمل رئيس الحكومة المكلف، قال بحكومة مصلحة وطنية فأيدناه، قال بحكومة من غير الحزبيين فأيدناه، قال بحكومة بعيدة من الوجوه النافرة فأيدناه، وقلنا “نحن وحزب الله خارج الحكومة” ولم نقل بعزل فريق بذاته، وليكن التمثيل في الحكومة من خلال وجوه غير مستفزة”.
وأضاف “رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام يتعاطيان بحكمة مع ملف تأليف الحكومة ولكن الانتظار لن يبقى الى ما لا نهاية”.