أكدت المعارضة السورية تلقيها أسلحة عربية ستقلب المعادلة في حمص خلال الأيام القادمة. وبدأت المعركة في حمص تأخذ طابع الهجوم المضاد من قبل الجيش الحر على كتائب الاسد وذلك لتغيير التكتيك العسكري الذي ترافق مع وصول دعم عسكري عربي.
وجاء هذا التأكيد على لسان عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة، والذي نفى وصول أي دعم عسكري غربي إلى الآن.
وتسعى المعارضة السورية من خلال هجوم مضاد إلى محاولة فك الحصار عن حمص، وإنهاء الحملة العسكرية التي تنفذها قوات النظام وعناصر حزب الله لليوم الثالث عشر على المدينة.
وتواجه حمص قصفاً يومياً عنيفاً على الأحياء السكنية بالمدافع والصواريخ في محاولة لإحكام السيطرة على المدينة.
وأفادت مصادر للمعارضة أن أسلحة نوعية لعبت دوراً في وقت سابق في إحكام السيطرة العسكرية على مناطق كانت تحت قيادة القوات النظامية مثل خان العسل في حلب، إضافة إلى مناطق أخرى في درعا، والآن تظهر كفاءتها في حمص.
وشددت المعارضة السورية على أنها لم تتلق أي دعم عسكري غربي إلى الآن بعد مطالبات متكررة باءت بالفشل.
في السياق، أكد اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة الأركان العام بالجيش السوري الحر، أن المعارضة حصلت على سلاح نوعي مؤخرا تمكنت به من تدمير أكثر من 90 دبابة للنظام السوري، وأنه يأمل في الحصول على كميات أكبر من السلاح المذكور الذي لم يكشف عن تفاصيله.
وأكد مسؤول الجيش السوري الحر أن عملية تزويد المقاتلين بالأسلحة والذخائر تتم من خلال خطط يشرف على تنفيذها قادة الجبهات، ودعا المقاتلين الذين يعملون على نحو منفرد إلى الانخراط في تلك التشكيلات.
ودعا إدريس الناشطين إلى عدم الكشف عن أسرار عمليات وأسلحة الجيش السوري الحر على قنوات التواصل الاجتماعي والقنوات المتلفزة.