أثار إعلان رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أنّ تحالف 8 آذار لم يعد موجوداً على مستوى الملفّات الداخلية، وأنّ حركة “أمل” و”حزب الله” سيسمّيان الوزراء الشيعة فقط، وسيتمّ التفاوض في شأنهم بمعزل عن تكتّل “التغيير والإصلاح” تردّدات في الأوساط السياسية عموماً و”العونية” خصوصاً.
وفيما وصفت مصادر قريبة من سلام كلام برّي بأنّه “إيجابيّ ويريح مفاوضات تأليف الحكومة بالنسبة إلى توزيع المقاعد الوزارية”، قالت مصادر معنية لصحيفة “الجمهورية” إنّ التأليف، وبعد تفكّك فريق 8 آذار، بات عالقاً بين الشروط والشروط المضادة، ففريق “14 آذار” يتمسّك بشرط عدم تمثيل حزب الله في الحكومة، فيما رئيس تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يطالب بأن تكون حصته في الحكومة 5 وزراء.
وتخوّفت المصادر من أن تكون المفاوضات المنتظرة بين سلام وعون شاقّة، وكذلك المفاوضات بين الرئيس المكلّف وفريق “14 آذار”. وأشارت إلى أنّ استمرار التعثّر في التأليف نتيجة الشروط والشروط المضادة يعزّز الاتّجاه الى تأليف حكومة حيادية، خصوصاً أنّ عمرها لن يتجاوز عشرة أشهر يحين بعدها موعد الاستحقاق الرئاسي في أيّار 2014، وتصبح عندها هذه الحكومة مستقيلة دستوريّاً لتؤلّف بعدها حكومة جديدة إثر إنجاز هذا الاستحقاق.