أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش انهم ليسوا مع دخول حزب الله في الحرب السورية ولا مع أي اعتداء على أي مواطن لبناني، مشيرا الى ان تدخل الحزب في سوريا ينعكس على كل لبنان، ولافتا الى التوترات التي حصلت في أكثر من منطقة والتي ترجمت بتفجيرات.
وتحدث في حديث الى اذاعة “الشرق” معلقاً عن الإتهامات المضحكة المبكية لفرقاء من “14 آذار” حيال متفجرة بئر العبد، مؤكدا ان ما حدث في صيدا يعبر عن الشرخ الحاصل بين اللبنانيين. واضاف: “نحن كفريق سياسي مضطرون لأن نرفع الصوت ونعمل على إيصال رأينا”، داعيا الدولة أن تحزم أمرها، ومكررا المطالبة بجعل مدينة صيدا منزوعة السلاح.
ولاحظ حبيش وجود حالة فلتان بكل معنى الكلمة، واصفا الوضع بأنه مزر وأن كل المناطق تدفع ثمن وجود سلاح حزب الله، الذي أدى الى انتشار السلاح بين اللبنانيين لا سيما بعد تغيير وجهة سلاح الحزب الى الداخل اللبناني.
كما اعتبر أن الأحداث في سوريا انعكست سلبا على لبنان وخصوصا بعد تدخل حزب الله، ما أدى الى الإنفلات الكامل في ظل غياب الحكومة التي لم تسع الى ضبط الحدود واتخذت قرار النأي بالنفس ولم تستطع تطبيقه فوصلنا الى ما وصلنا إليه.
وعن التمديد للقادة الأمنيين قال حبيش: “إننا سنسعى في الجلسة العامة الى وضع مادة تشمل عودة اللواء اشرف ريفي الى المديرية العامة للأمن الداخلي”.