
يعمد بعض الاقلام في صحيفة الديار الغرّاء الى نشر معلومات تجافي الحقيقة جملةً وتفصيلاً، وتسوّق لأخبار غير سويّة، حول علاقة “القوات اللبنانية” بشخص رئيسها مع البطريركية المارونية او مع بعض السادة الاساقفة.
وعليه يهمّ الدائرة الاعلامية لحظ امرين، اولهما، ان التدقيق في الخبر من مصدره الصحيح ليس عيباً انما هو في صميم اصول المهنة، وثانيهما، ان لا ضير في استمرار هذا البعض في تلفيق الاخبار ومحاولة التعاطي مع التاريخ بخفّة، تزويراً او اجتزاءً، سواء بحق “القوات” او رئيسها د. سمير جعجع، لان التاريخ يحتّم ان تتساقط هذه الاقلام واوراقها الصفر من حول الاشجار الباسقة مؤذنةً بقدوم الخريف؛ الاوراق الصفر تيبس وتموت، اما الاشجار الباسقة… فتبقى.
