أكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون ان الحوادث في مصر وسورية ولبنان يمكن اعتبارها مسيرات تاريخية لن تنتهي في الفترة القريبة.
وقال يعالون في كلمة ألقاها امام مشاركين في ندوة عقدت في جامعة تل ابيب بمناسبة مرور 40 عاما على حرب “يوم الغفران” ان حالة عدم الاستقرار في مصر تستوجب التحلي باليقظة ليس من جانب اجهزة الاستخبارات فقط، وانما من جانب قوات الجيش الاسرائيلي بكاملها والمستوى السياسي ايضا.
وطالب يعالون «باعداد الجنود لمعركة ربما تحدث في وقت غير معلوم وفي ظروف غير واضحة”، واشار الى «الجبهة اللبنانية حيث يواصل (حزب الله) تسليح نفسه ويخطط لـ(ايذاء) اسرائيل بنزاع في المستقبل”.
وحول مستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين لمح الوزير يعالون الى «انه يجب علينا ان نعرف كيف نعيش في واقع تتخلله قضايا لا توجد لها حلول”.
وأضاف أنه «في مصر يوجد ثورة وثورة مضادة، وأن حالة عدم الاستقرار التي لا يمكن معرفة نهايتها تلزم الجيش بالتيقظ من الناحيتين الاستخبارية والعملانية، وتلزم المستوى السياسي أيضا”.
وعن سورية، قال يعالون ان «هناك حربا أهلية سقط فيها حتى الآن نحو 100 ألف قتيل، ولا أعرف كيف ستنتهي. هذه الحرب عبرت الحدود الى لبنان”، قائلا ان «اسرائيل لا تتدخل، وان ما يحصل هو حدث تاريخي ذو أهمية كبيرة لن ينتهي قريبا”.
وتساءل «لماذا الموساد واسرائيل هما المشبوهان المطلقان في كل انفجار في الساحة الشمالية. فلا يوجد اليوم جهاز استخباري يحترم نفسه لا يتجول في سورية وفي لبنان. الجميع هناك: الاستخبارات التركية، الاردنيون، السعوديون، القطريون، الى جانب جملة اجهزة استخبارات الادارة الاميركية، اجهزة الاستخبارات البريطانية، الفرنسية والالمانية، ناهيك عن الروسية، وهذه مجرد قائمة جزئية”.
وتابع: «لبنان وسورية هما جنة عدن للجواسيس والقوات الخاصة. الجميع ينبش في القدر السوري – اللبناني. الكل يبنون شبكات، يجمعون المعلومات، يتبنون ويمولون منظمات مسلحين مع او ضد الاسد، ويستخدمونهم لاغراض التجسس والارهاب. كل دولة ومصالحها. احيانا، عندما تكون هناك مصلحة مشتركة، تتعاون بعض الدول أو اجهزة الاستخبارات”. وقال ان “سلسلة العمليات التي وقعت في الاسبوعين الاخيرين في منطقة اللاذقية، وتحدث عنها الثوار كانت موجهة الى معسكرات الجيش السوري ولاسيما الى معسكر الاسطول السوري في السفيرة. وحسب الثوار، كان السوريون يخزنون في المنطقة صواريخ شاطئ بحر روسية من طراز ياخونت مخصص بعضها لـ”حزب الله”.