#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 11/7/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

حمص في الواجهة لليوم الثالث عشر وحصارها ادى الى ازمة غذاء فيها، فيما تدور المواجهات بضراوة وسط ضغط من الجيش النظامي لاقتحامها تدريجا، ورد من الجيش الحر بأسلحة اكثر تطورا كانت وصلت قبل الحصار من دول عربية.

وفي القاهرة تتواصل عملية تأليف حكومة حازم الببلاوي التى لن تكون ائتلافية بقدر ما ستكون حكومة كفاءات، ويعتزم الاخوان المسلمون التظاهر غدا.

وفي بيروت عملية تأليف الحكومة غير ميسرة بعد والرئيس المكلف تمام سلام اختار ان لا تكون حكومة حزبيين وانما حكومة بوزراء انصار كفوئين.

وثمة معادلة قد لا تجعل التأليف منجزا وهي صرف النظر عن الثلث المعطل بضمانة عن طريق حصص اطراف قوى الثامن من آذار، وهذا ما جعل سلام يوجه رسالة الى كل المعنيين بأن الثلاث ثمانيات هي اساس التأليف، مما يعني ان هناك حاجة للتشاور بين هذه القوى. وقد علم ان اتصالات تجري لعقد اجتماع بين مسؤولين في حزب الله وآخرين في التيار الوطني الحر.

وفي المحافل السياسية كان اليوم اهتمام بعنوان عريض في صحيفة “الحياة” عن اعتزام الرئيس الايراني الجديد زيارة الرياض، غير ان نفيا ايرانيا يعتقد انه من فريق نجاد قد صدر، مع الاشارة الى ان روحاني سيتسلم منصبه في مطلع آب وربما تكون الزيارة قبل ذلك او بعده.

ماذا الآن في تفاصيل معركة حمص وتطورات الازمة السورية.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

الامن ظل الهاجس الذي يلاحق اللبنانيين بعد انفجار بئر العبد وسيل المعلومات التي أعقبته عن دخول البلاد في خطر شديد، يستدعي وحدة اللبنانيين لتحصين بلدهم من اتون الوضع السوري.

فيما الملف السياسي المرتبط بتشكيل الحكومة قفز الى الواجهة مع تسارع المشاورات وبعد اعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري عن انفراط عقد الثامن من اذار، وإن كان حزب الله قد اظهر موقفا متباينا لناحية العلاقة مع النائب ميشال عون في ضوء الكلام عن تحضيرات تجري بين الطرفين من أجل ورقة تفاهم جديدة.

وفي البارز اجتماع للجنة الدفاع الوطني النيابية بحضور وزير الدفاع فايز غصن على رأس وفد من قيادة الجيش للاطلاع على حقيقة ما جرى في عبرا. الاجتماع لم يرق لنواب حزب الله الذين حاولوا اضاعة الوقت والإلتفاف على الأسئلة الموجهة من نواب الرابع عشر من آذار.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

بعد الكمائن المسلحة التي قتلت ضباط الجيش اللبناني وجنوده كمائن سياسية من على منبر مجلس النواب صوبت على الجيش وهيبته، جلسة للجنة الدفاع الوطني حول نواب حزب المستقبل الى محطة لاستجواب الجيش حول احداث عبرا وتداعياتها، فردد هؤلاء ما استهلكه كبارهم على موائد التباكي على صيدا واهلها. ضباط الجيش اللبناني ردوا بالوثائق والصوت والصورة، كان الدليل عن كيف كان الاسير يدير عمليته ضد الجيش، عن قتل مسلحيه للجنود بدم بارد لكن المأسورين بفايروس الاسير المعبر عن احشائهم الغريزية والعبارة هنا للنائب وليد جنبلاط، رددوا الخطاب الغرائزي نفسه محملين شهداء الجيش وجرحاه مسؤولية احداث عبرا. مواقف لم تعبر دون رد نواب الثامن من آذار المعترضين على وضع الجيش قيد المحاسبة، اعتبروها خروجا عن اصول الرقابة البرلمانية المنصوص عنها بالدستور، وزير الدفاع الذي اكد ان الجيش فوق كل هذه المساءلات تمنى لو كانت الجلسة لدرس كيفية تسليح الجيش لا لتجريمه، والى جريمة بئر العبد التي سارع اهلها الى لملمة الجراح ومحو آثار الاعتداء. مزيد من المواقف المستنكرة لهذا التفجير الارهابي، لا سيما من بكركي وسيدها الذي دعا الى المزيد من الوعي الوطني لتجنب محاولات زرع الفتن ولمنع الفتنة، كانت صرخة اليوم على مسمع وزير الاعلام بضرورة ضبط الخطاب تحت ميثاق الشرف الاعلامي، حفاظا على السلم الاهلي.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

خلاصات تفجير بئر العبد لن تقرأ في نتائج التحقيقات التي يتولاها حزب الله أولا، ومن ثم الأجهزة الشرعية. بل هي تظهر هنا وهناك على شاكلة إعاقات تضرب مفاصل الدولة: أولا، جاء الانفجار ليعطي المزيد من التنازلات من اجهزة الدولة الأمنية لمصلحة الحزب. ثانيا، أخذ الانفجار عملية تأليف الحكومة الى متاهات أكبر، فصار يتعين على الرئيس المكلف، تأليف الحكومة التي تريح الحزب، أي استنساخ حكومة تصريف الأعمال الحالية. ثالثا، سيجد الرئيس سلام نفسه مضطرا، ليس فقط الى التخلي عن وجهة نظره المعروفة من التأليف، بل الى تحويل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، الى رباعية الجيش والشعب والمقاومة والتدخل في الخارج، او الاستقالة من التكليف.

انفجار بئر العبد حول أميركا، الى ملاك أمني حارس يحمي لبنان والمقاومة، فالـCIA إن صحت التقارير، كانت حذرت الأجهزة من موجة تفجيرات تعدها القاعدة وتستهدف حزب الله ومسؤولين كبارا في الدولة. وإن صحت معلومات أخرى، قد لا تنشر الآن، عن غض نظر واشنطن عن شركات أميركية تزود النظام السوري بأجهزة اتصال وتنصت متطورة، فإن الولايات المتحدة تكون تستعد بسياستها الواقعية الباردة، لمنع انهيارات شبيهة بذلك الذي حصل لإخوانها في مصر، من خلال عدم اسهامها في ما يسقط الأسد في سوريا، وبتخفيف عدائها لحلفائه في المنطقة، علما أن الثابتة الوحيدة وسط التبدلات في سياسات واشنطن، هي كيفية حماية اسرائيل. في المحصلة، ترجمة هذه السياسات ستأتي على الشكل الآتي: إطلاق يد النظام في سوريا لضرب معارضيه من دون أن يكون النصر حليفه بالضرورة، وإبقاء الوضع في لبنان متأرجحا بين الحرب الممنوعة والسلام المستحيل. نبدأ من تقرير الـ “سي آي اي” عن تحضيرات القاعدة لمهاجمة لبنان، وتأكيد وزير الدفاع لل “ام تي في” ان الاجهزة تدقق في صحة المعلومات الواردة فيه.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

دخلت البلاد في متاهة الازمة السياسية والتأزيم الامني بالتزامن مع مؤشرات اقليمية ومواقف دولية تعطي الاولوية للوضع المصري على حساب الوضع السوري ويتقدم فيها المعطى الامني اللبناني على المسألة الحكومية التي رحلت الى ما بعد رمضان بانتظار اعادة الانتشار التي اطلقها الرئيس نبيه بري بمصادقة ربما بعد انكفاء قطر وتحول السعودية من الدعم الخلفي الى الدور القيادي في المنطقة، والتي اعلن فيها الرئيس نبيه بري اشارة السباق نحو اصطفافات جديدة خارج معادلة 8 و 14 آذار واستبدالها بخارطة الطريق السنية – الشيعية التي تبدأ من ايران وتمر بالعراق وتتوقف في سوريا قبل ان تحط في لبنان، وهي الهاجس الذي يملي على قيادات لبنانية اعادة النظر باستراتيجية وتقييم تحالفاتها ومراجعة حساباتها ولا سيما بعد تفجير بئر العبد الذي شكل خرقا خطيرا لقواعد اللعبة والاستراتيجية واستدراجا للفتنة، والمعطيات الصدمة التي اوردتها الاخبار عن ادخال القاعدة الى لبنان سبعة عشر طنا من المتفجرات والكميات الضخمة من ال”سي فور” والعبوات وترسانة الاسلحة لدى احمد الاسير في عبرا اضافة الى الجيش السري والخلايا النائمة بين مئات الالاف من النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان ما يهدد بنقل النموذج العراقي الى لبنان من البوابة السورية. اذا الاولوية للمعادلة السنية – الشيعية على حساب التحالفات السياسة، والامن يتقدم على السياسة والتمديد على تشكيل الحكومة التي يعمل البعض لتوليفة تشبه العام 2005 بعد التحالف الرباعي يتقاسم فيها المستقبل والاشتراكي والثنائي الشيعي الكعكة الحكومية بما فيها الوزارات المسيحية ويترك الباقي لما يعرف بالوسطيين.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

عادت أحداث عبرا إلى الواجهة اليوم عبر حدثين: الأول في مجلس النواب، والآخر في عبرا نفسها.

في المجلس النيابي، جلسة استفسار للجنة الدفاع الوطني، حضرها وزير الدفاع وضباط من الجيش، عرض خلالها شريط فيديو يظهر الكثير من الوقائع، منذ لحظة بداية الإشكال على حاجز الجيش إلى اللحظة التي خلع فيها الشيخ أحمد الأسير جلبابه ليرتدي ثيابا عسكرية.

أما في عبرا، فإنجاز ترميم أحد المباني المتضررة على يد شباب متطوعين، خطوة لا تعيد الحياة إلى الحجر وحسب، بل تعيد أيضا الأمل بإرادة البناء، في وطن يبتلع فيه الخراب كل شيء.

سوريا، بدأ الحصار الذي تفرضه مجموعات معارضة على أجزاء من حلب يعطي مفاعيل عكسية، ويدفع السكان المعارضين للنظام إلى التظاهر ضد المعارضة.

أما في مصر، فمحاولة لرئيس الوزراء الجديد حازم الببلاوي لإشراك الإخوان المسلمين في حكومته، وسط بداية تحول في الموقف الأميركي من عزل الرئيس محمد مرسي.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

هزلت في لبنان حقا هزلت، المجني عليه في دائرة المحاسبة السياسية، بينما الجاني تنظم لأجله حملات الدفاع لتبرير ما ارتكب. هزلت عندما يتساوى الجيش الذي قدم عشرين شهيدا في عبرا واكثر من مئة جريح لأجل الوطن مع مجرم ارهابي قاتل حرض لضرب الوطن. هزلت حقا عندما تقدم الادلة بالصوت والصورة لتبين جرائم الاسير منذ اعطاء الاوامر لاستهداف الجيش الى تفاصيل الاعتداء المسلح على العسكريين في عبرا، ولا يقر المدافعون عن الجاني بإرهابه لا بل يتهربون ويتهمون ويتوهمون ويحالون وضع مؤسسة قوى الامن الداخلي بمواجهة الجيش. هذا ما فعله النائب خالد الضاهر اليوم في ساحة النجمة، فماذا حصل؟ لجنة الدفاع الوطني عقدت جلسة تحت عنوان استيضاح حول احداث عبرا بعد استدعاء الوزير فايز غصن وقيادة الجيش واعضاء اللجنة النيابية. وزير الدفاع جزم بأن الجيش لا يساءل ويقوم بواجبه بإنضباطه. اصاب وزير الدفاع وقدم ادلة بالصوت والصورة، افلام من مجمع الاسير تظهر بالتفصيل ما حصل وتؤكد ان الاعتداء على العسكريين حصل عن سابق تصور وتصميم، لكن نوابا في قوى الرابع عشر من اذار تصدروا في مواجهة الجيش تحت حجة المحاسبة، ووصل الامر بنائب القوات فادي كرم للحديث عن ذنب المؤسسة العسكرية بعدم قبول التفاوض مع الاسير. حقا هزلت كان المفترض ان تكون الجلسة اليوم لدعم الجيش واحتضانه لا لمساءلته ولا لمحاسبته هل تناسوا ان الجيش في عبرا قدم عشرين شهيدا وعشرات الجرحى؟ كيف يحول دفاع الجيش عن نفسه اولا وعن استقرار وامن الوطن ثانيا وعن هيبة الدولة، الى ذنب ارتكبته المؤسسة العسكرية؟ وكيف يساوى جيش وطني بعصابة ارهابية اسيرية باتت مطلوبة للعدالة اليوم. هزلت حقا “اللي استحوا ماتوا”.

على الخط الحكومي نوايا ايجابية والتأليف يسير على خطى المؤشرات بعد تسهيل الرئيس نبيه بري عملية تشكيل الحكومة، فماذا عن الاخرين؟ لقد كان النائب وليد جنبلاط على حق بحديثه عن ضرورة السرعة في استيلاد الحكومة وتركيزه على حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الامنية والإقتصادية والمعيشية والسياسية ورفضه حكومة الامر الواقع.

جنبلاط كان ينتقد مرضى الاسير الذي احتضنوه وكبروه داعيا الى الانتباه ومنع الفراغ على مستوى قيادة المؤسسة العسكرية، فمن يسمع؟

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

كان يراد لها أن تكون لجنة الدفاع عن الأسير، غير أن شريط الجيش قلب معادلتها وقلب معها شفاه نواب الرابع عشر من آذار، وأسود المعركة ضد المؤسسة العسكرية. فلجنة الدفاع عززت اليوم بحضور نيابي مجوقل تقدمه فريق من النخبة التي لها سوابق في العداء للجيش، وتحسب له الخطوات، فكان جسر من المشاة الزرق إلى الجلسة من خالد الى معين مدعوما بفتفت مصحوبا بالصلاة على المشنوق وآل الجراح، ولما اكتمل الحضور الاستثنائي ضرب الجيش على يده الفنية واستخرج شريطا مصورا من داخل المربع الأمني لأحمد الأسير، يتضمن الشريط مشاهد مأخوذة من زوايا عدة وبينها لقطات صورها شقيق أحمد الأسير بكاميراته الخاصة. وذكرت معلومات المجتمعين أن نواب المستقبل وقبل مشاهدة الفيلم الصادم كانوا يسألون عما إذا كان الأسير قد تعرض لفخ أو دفع إلى المعركة، غير أن لحظة عرض الفيلم من قبل الجيش استقرت كالرصاصة وبدلت وجوه النواب المشاهدين لأنها تكشف عن مشهد دموي للأسير يعلن فيه ساعة الصفر ضد الجيش ويأمر مستشاره أحمد الحريري بإزالة حاجز الجيش مطلقا تعبير خزقوهن تخزيق لكن أكثر المقاطع عنفا هو إقدامه على تصفية الجنود الأربعة بطريقة الإعدام.

من حق دماء الجيش التي سالت وأهدر دمها مرتين في العسكر والسياسة أن تعرض قيادة الجيش هذا الشريط على العامة وإذا كان النواب قد شاهدوا كممثلين للأمة فإن الأمة نفسها تطلب إضبارة إحضار الفيلم ليكفوا عن المؤسسة العسكرية وتهدأ النفوس البهية لينتهي حفل البكاء والنحيب من مجدليون إلى عيون السنيورة التي اغرورقت على غياب الأسير، من حق المؤسسة العسكرية ألا يقايض عليها بالسياسة وأن تتطلع قيادتها إلى العلا لا إلى الحسابات السياسية ومستقبل التمديد فالجيش رمي بسهام جارحة وأشرك في العملية خافوه ورجمته بهية وله علينا اليوم أن ننصفه وأن تظهر الحقيقة بكاميرا الأسير ومربعه الأمني وأن تزول شهقة العمة وحسرة الفؤاد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل